أظهرت دراسة جديدة أن علاج مرض الشلل الرعاش الحاد لكبار السن بالتنبيه الكهربائي للمخ عبر أداة مزروعة للسيطرة على الارتجاف يعمل على الحد من المضاعفات الحركية, دون أن يؤدي إلى تحسن في نوعية الحياة للمرضى.
 
ويعد مرض الشلل الرعاش بمثابة خلل متقدم بالجهاز العصبي يسبب الارتجاف وخشونة العضلات ومشاكل في الحركة.
 
وفي العادة يعالج المرض بالأدوية, وفي حال إخفاقها, يتجه الأطباء لتنبيه المخ كهربائيا, من خلال زرع أقطاب كهربائية بالمخ ليجري تنبيها كهربائيا للتخفيف من حدة مشاكل الحركة.
 
نوعية الحياة
وفي هذا السياق يقول الدكتور فيليب بيير ديروست بأحد مستشفيات فرنسا إن "غياب التحسن في نوعية الحياة يثير مسألة ما إذا كان التنبيه الكهربائي للمخ مناسبا للمصابين بالشلل الرعاش الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما".
 
وبحث ديروست وزملاؤه آثار وسلامة ونوعية الحياة بعد التنبيه الكهربائي للمخ لدى 87 مريضا بالشلل الرعاش وكان 53 منهم أصغر من 65 عاما, بينما كانت أعمار 34 أكبر من 65 عاما.
 
وخلافا للمرضى الأصغر سنا شهد المرضى الأكبر عمرا تدهورا كبيرا في اختبارين يقيسان قدرة الشخص على أداء أعمال روتينية يومية.
 
كما أشارت النتائج إلى أن المرضى الأصغر سنان شهدوا تقدما أفضل عن الكبار في عدة أبعاد تتعلق بنوعية الحياة من بينها الحركة وأنشطة الحياة اليومية والعلامات والتفكير والاتصال.
 
وفي ذلك قال الدكتور ديروست إن "غياب التحسن في نوعية الحياة لدى المرضى الكبار كان مفاجئا, بسبب تراجع مضاعفات الحركة على نفس الدرجة لدى كل من مجموعتي المرضى".
 
وأضاف أن نتائج دراسته يتعين أن تؤدي إلى استبعاد المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما من التنبه الكهربائي للمخ.

المصدر : رويترز