تحذيرات من الفيروسات الأقل شدة لإنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2007/5/29 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/29 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/12 هـ

تحذيرات من الفيروسات الأقل شدة لإنفلونزا الطيور

مخاوف من تفشي إنفلونزا الطيور بصورة وبائية في بريطانيا(الفرنسية-أرشيف)

حذر خبراء من أن تركيز الاهتمام على السلالة القاتلة من فيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) قد حول الاهتمام عن سلالات أخرى أقل شدة لكنها قد تتحول أيضا لوباء.

جاء ذلك على خلفية الإعلان في بريطانيا الأسبوع الماضي عن إصابة أربعة أشخاص بفيروس (H7N2) بعد نفوق 15 دجاجة في مزرعة صغيرة بويلز جنوبي غربي البلاد.

وتعد هذه السلالة من النوع المتوسط إلا أنها تفشت في هولندا عام 2003 وتم وقتها الإعلان عن 89 إصابة بشرية توفيت منها حالة واحدة . رصد أيضا وقتها ثلاث حالات انتقل فيها الفيروس بين البشر وبصفة خاصة في عائلات العاملين في قطاع الدواجن.

وقال الخبراء إن حالة الوفاة شهدت تحورا للفيروس نحو عشر مرات، وأشار الخبير في منظمة الصحة العالمية د. مايكل بيردوي إلى أن اكتشاف أربع حالات بشرية رغم العدد المحدود من الدواجن المصابة يشير إلى أن الفيروس يتحور على ما يبدو ليجد أساليب جديدة للانتقال إلى الإنسان.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتدبرس أن الأعراض متوسطة الشدة للفيروس قد تعطيه فرصة للتحور إلى فيروس أكثر خطورة دون أن يلاحظ أحد ذلك.

"
الخبراء يرون أن شدة الفيروس مرتبطة بتأثيره على الدواجن وأنه قد يتحور ليتخذ أشكالا أكثر خطورة

"
الخطر الوبائي
كما رأى الدكتور أنجوس نيكول -مدير برامج الإنفلونزا بالمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض- أن الخطر الوبائي للفيروسات الأقل شدة لا يقل عن نظيرتها من الفيروسات القاتلة. وأوضح لوكالة أسوشيتد برس أن درجة الشدة ترتبط فقط بتأثيره على قطعان الدجاج وليس له علاقة بمدى خطورة الحالات البشرية.

من جهتها سارعت السلطات البريطانية لطمأنة الرأي العام بأن فيروس (H7N2) أقل خطورة على البشر من (H5N1) وأن الأول يسبب أعراضا متوسطة مثل عدوى العين.

يشار إلى أن (H5N1) تسبب منذ عام 2003 في وفاة 186 شخصا في أنحاء العالم معظمهم في آسيا التي ظهر بها في تسعينيات القرن الماضي.

من جهة أخرى تمكن علماء في سويسرا من إنتاج أجسام مضادة يمكن أن توقف مفعول فيروس (H5N1) مما يشير إلى إمكانية التوصل إلى علاج للمصابين بالفيروس القاتل.

جاء ذلك خلال دراسة أجريت على الفئران في معهد أبحاث الطب الحيوي، وصرح مدير مختبر تنظيم عمليات التطعيم بالمعهد أنتونيو لانزافيتشينا أن الأجسام المضادة التي أخذت من أشخاص نجوا بعد إصابتهم بالمرض، وفرت مناعة شبه تامة للحيوانات التي حقنت بها وزادت من فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة كبيرة للمصابين بالفيروس.

المصدر : وكالات