اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن تلقي المصابين بإنفلونزا الطيور علاجا مبكرا بدواء تاميفلو يضمن للمرضى فرصا أكبر للشفاء، وحذرت في المقابل من استخدام مادة الأسترويد قائلة إن مضارها قد تفوق منافعها.

وقالت المنظمة في بيان إن العلاج بالأسترويد فشل حتى الآن في تحقيق الفعالية، مشيرة إلى أن الجرعات الطويلة منه قد تنجم عنها نتائج عكسية.

وقال فريدريك هايدن من برنامج الإنفلوانزا العالمي التابع للمنظمة إن بعض الأطباء وتحديدا في فيتنام وإندونيسيا وصفوا الأسترويد لحالات متدهورة في محاولة للإنقاذ السريع، مشيرا إلى أن ثمانية أشخاص توفوا من بين تسعة تناولوا هذا العقار.

بالمقابل أعادت المنظمة الدولية تأكيد أن العلاج المبكر بعقار تاميفلو الذي تصنعه شركة روك بسويسرا ومعروف باسم أوسلتاميفير، يضمن للمرضى فرصا أكبر للشفاء من فيروس "أتش 5 أن1"، وإنه يجوز إعطاؤه لمرضى بدت عليهم أعراض متقدمة.

وقالت المنظمة إنه يمكن استخدام تاميفلو في شكل جرعات كبيرة ومضاعفة ويمكن أيضا استخدامه في إطار ما يسمى العلاج المزدوج المضاد للفيروس مع درجة أقل من دواء أمنتدين وهو عقار مضاد للفيروسات.

واستندت المنظمة إلى بيانات من مصر، حيث نجا عشرون مصابا من أصل أربعة وثلاثين تناولوا هذا الدواء، وإلى توصيات خبراء دوليين اجتمعوا الشهر الماضي في تركيا.

من جهة أخرى أشارت المنظمة إلى أنه لا ينبغي إعطاء المريض مضادات حيوية إلا إذا كان هناك سبب وجيه للاشتباه في إصابة المريض بمضاعفات بكتيرية في الالتهاب الرئوي، كما لا يجوز استخدام المضادات كإجراء وقائي لاحتمال تعرضها للمقاومة أو ظهور أعراض جانبية.

المصدر : رويترز