حذرت الجمعية الألمانية للصدفية من الخلط بين الصدفية والأمراض الجلدية الأخرى مما يؤدي إلى عدم فعالية العلاج.

وأوضحت الجمعية أن الأمراض التي يتم غالبا الخلط بينها وبين الصدفية هي الزهري والنخالة الوردية والإكزيما.

وأشارت إلى أن التشخيص الدقيق الوحيد للصدفية يأتي بعد إجراء فحص ميكروسكوبي للجلد وفحوص أخرى.

وإذا لم يعط علاج حالات الإصابة بالصدفية النتائج المرجوة منه فعلى المريض أن يتأكد أن طبيبه يفكر في أمراض جلدية أخرى بدلا من الصدفية.

وهناك عدة أعراض ملازمة لمرض الصدفية حيث عادة ما تكون أظافر مريض الصدفية مليئة بالندبات الغائرة وكأن شخصا ما أحدث فيها تلك الندبات باستخدام إبرة.

ومن بين الأعراض الأخرى لمرض الصدفية إصابة المريض بالقشور في كل أنحاء جسده. وعادة ما تكون تلك القشور فضية ولامعة وجافة وهشة. وتحيط دوائر حمراء بهذه القشور.

ويؤدي حك هذه القشور إلى إطالة عمرها وظهورها بشكل واضح، وإذا ما تمت إزالتها بعناية ستبقى قاعدة حمراء جافة ولامعة مكانها. وإذا تم حكها بعد ذلك فستزال آخر طبقات الجلد مما سيؤدي إلى نزف محدود من الأوعية الدموية الدقيقة.

المصدر : الألمانية