أشارت دراسة طبية إلى أن انخفاض مستوى الكولسترول العام في منتصف العمر، قد يكون مؤشرا على خطر الإصابة بتدهور الوظائف الإدراكية في الشيخوخة.
 
والمعروف أن ارتفاع مستوى الكولسترول العام في منتصف العمر يعد أيضا عامل خطر للتعرض لذات النتائج.
 
وبحث الدكتور مييا كيفبيلتو من مركز أبحاث الشيخوخة بمعهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد وزملاء له، التغييرات في مستويات الكولسترول العام فيما يتعلق بالوظائف الإدراكية في الشيخوخة.
 
وضمت الدراسة نحو ألفي شخص قيست مستويات الكولسترول لديهم عند منتصف العمر ثم أعيد قياسها بعد 21 عاما في المتوسط.
 
وركز الباحثون على 70 شخصا أصيبوا بتدهور طفيف في الإدراك خلال فترة المتابعة و48 شخصا أصيبوا بالزهايمر، إضافة إلى مجموعة "التحكم" المؤلفة من 1203 الذين ظلوا سالمين من الناحية العقلية.
 
تدهور شديد
واستنتج الباحثون أن "الكولسترول العام في منتصف العمر مثل عامل خطر للإصابة بمزيد من التدهور الشديد في القوى الإدراكية في وقت لاحق من العمر".
 
كما لاحظوا اختلافا كبيرا بين مجموعة التحكم والمجموعة المصابة بإعاقة بسيطة في الإدراك والذين أصيبوا بالخرف.
 
وخلصت البحوث أيضا إلى أن حدوث هبوط متوسط في الكولسترول العام من منتصف العمر إلى أواخر العمر "كان مرتبطا بشكل كبير بخطر حدوث إعاقة أكبر في القوى الإدراكية في المراحل المتأخرة من العمر".
 
نفس النتائج
وظلت تلك النتائج كما هي بعد تكيفها مع عوامل قد تؤثر على وظائف المخ ومن بينها السن والجنس والتعليم وحتى وجود جين مسؤول عن الإصابة بالزهايمر.
 
ويقول الباحثون إن العلاقة بين الكولسترول وتدهور القوى الإدراكية "مثيرة للجدل"، لكنهم أشاروا إلى أن نتائج التجارب السريرية لأمراض الأوعية الدموية تدعم فائدة العلاج المخفض لدهون الدم لدى المرضى المسنين.

المصدر : رويترز