مصر تقرر التعويض بدواجن مطعمة ضد الإنفلونزا
آخر تحديث: 2007/2/14 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/14 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/27 هـ

مصر تقرر التعويض بدواجن مطعمة ضد الإنفلونزا

مصر أنفقت 30 مليون دولار في تعويضات إنفلونزا الطيور دون جدوى (الفرنسية-أرشيف)
قررت مصر تعويض مربي الدواجن التي يتم التخلص منها بسبب إنفلونزا الطيور بأخرى مطعمة، بعد فشل خطة تقضي بدفع تعويضات مالية.

وصرح المسؤول بوزارة الصحة نصر السيد أن الوزارة تأمل تطبيق هذا الإجراء الجديد الشهر المقبل بمحافظتي المنوفية والغربية في الشمال.

وقال وزير الصحة حاتم الجبلي في مؤتمر دولي تعقده منظمة الصحة العالمية بالقاهرة لمناقشة دور الإعلام وكيفية التواصل معه في حال تطور فيروس إنفلونزا الطيور وانتقاله بين البشر ليصبح وباء، إن المرض تطور في العالم وأصبح أكثر شراسة في مهاجمة البشر.

وأضاف الجبلي أن موقف بلاده ليس حرجا، لكنه اعتبر أن تربية الدواجن في المنازل تعرقل الجهود التي بذلت للقضاء على الفيروس.

وأشار الطبيب طالب علي علم من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إلى أنه تم تبذير أموال بسبب عمليات الغش على نطاق واسع في خطة اعتمدت تقديم تعويضات مالية العام الماضي.

ومن جهته أكد نصر السيد أن الحكومة أنفقت أكثر من 30 مليون دولار في خطة التعويضات المالية هذه دون أن تكلل بالنجاح.

مهمة صعبة
وأطلقت وزارة الصحة المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حملة توعية بلغت كلفتها 10 ملايين دولار للتوعية بمخاطر إنفلونزا الطيور.

وقال المستشار الإعلامي الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إبراهيم الكرداني إن وسائل الإعلام تواجه مهمة صعبة، لاسيما في بلد مثل مصر حيث تربية الدواجن في البيوت مصدر رئيسي للدخل وتغذية ملايين الأسر.

وأضاف "نناشد وسائل الإعلام أن تستمر في التوعية.. نريد توعية وليس ذعرا".

وكان أغلب الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض في مصر التي تستهلك سنويا 800 مليون طير، على اتصال بالطيور التي تربى في المنازل.

وسببت إنفلونزا الطيور حالة من الهلع في شتى أنحاء البلاد، وألحقت أضرارا جسيمة بصناعة الدواجن.

وسجلت في مصر 12 حالة وفاة بإنفلونزا الطيور، وهي أكثر البلدان إصابة بهذا المرض خارج القارة الآسيوية.

المصدر : الجزيرة + وكالات