أكد خبير أميركي في مكافحة الشيخوخة أن العلاج بهرمونات النمو "يستطيع أن يطيل العمر ويعيد الشباب والحيوية للإنسان".
 
وقال إدموند تشاين في حديث للصحيفة الألمانية "بيلد آم زونتاغ" اليوم إنه بالإمكان "رفع متوسط عمر الإنسان إلى نحو 200 عام وإرجاع الحيوية والشباب للشيوخ وكبار السن" من خلال علاجهم بهرمونات النمو التي تحسن الأداء السمعي والبصري والحركي للإنسان.
 
واعتبر أن الشيخوخة مرض يمكن علاجه والشفاء منه، مشيرا إلى "إمكانية الرجوع بسن الشيخوخة إلى الوراء".
 
وعن كيفية تأثير الهرمونات على عمر الإنسان أوضح تشاين أن هناك جزءا من الحامض النووي (دي.أن.أي) حكم في عمر الخلايا يسمى القسيم الطرفي، وأوضح أن هذا الجزء يظل طويلا في شباب الإنسان ثم يأخذ في الانكماش والقصر كلما كبر في السن.
 
وقال تشاين إن الهرمونات هي التي تبين للحامض النووي إذا ما كان الإنسان صغيرا أم كبيرا، مؤكدا أنه يستطيع من خلال علاج مرضى الشيخوخة بهرمون (دي.أتش.إي.أي) وهرمون إستروجين وبروجسترون وغيرها من الهرمونات أن يوحي للحامض النووي بأن الإنسان مازال شابا في سن العشرين.
 
تطابق الهرمونات
وعن الفترة التي يستغرقها العلاج قال تشاين إن على المريض أن يتناول هذه الهرمونات يوميا، وأكد أن أهم أمر في العلاج هو تطابق الهرمونات من الناحية البيولوجية مع جسم الإنسان، لأن أي اختلاف بينهما سيؤدي إلى إصابة الإنسان بأمراض السرطان.
 
وبخصوص مخاطر التوقف المفاجئ عن تناول أقراص العلاج قال تشاين إن هذا من شأنه أن يظهر أعراض الشيخوخة على الإنسان لكن بصورة تدريجية تماما مثل الزهرة التي تذبل.
 
من ناحية أخرى أشار تشاين إلى أن العلاج بالهرمونات لا يستطيع تجديد الخلايا الميتة، مثل الخلايا التي تموت في العقل بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.
 
وعن مخاوف الإصابة بأمراض السرطان نتيجة تعاطي هذه الهرمونات، قال تشاين إنه منذ العام 1994 لم يصب مريض واحد عنده بالسرطان، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذا لا يعني أن العلاج بالهرمونات لا يتسبب في الإصابة بالسرطان.
 
وأكد أن علاجه "آمن" لأنه يقوم على مبدأي إعطاء المرضى هرمونات متطابقة بيولوجيا مع أجسامهم، وكذا تحديد الجرعات الملائمة لكل مريض.

المصدر : الألمانية