17 حالة وفاة في مصر منذ رصد فيروس إنفلونزا الطيور عام 2006 (الفرنسية-أرشيف)

توفيت امرأة مصرية في الخامسة والعشرين من العمر إثر إصابتها بفيروس "أتش5 أن1" المسبب لإنفلونزا الطيور، مما يرفع إلى 17 عدد الأشخاص الذين قضوا من جراء هذا الفيروس في مصر.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية عبد الرحمن شاهين إن فاطمة فتحي محمد توفيت في مستشفى في المنصورة كانت أدخلت إليه الخميس الماضي.

وأضاف أن الضحية من محافظة الدقهلية وقد دخلت المستشفى وهي "تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق في التنفس والتهاب رئوي عقب تعرضها لطيور يشتبه في إصابتها بالمرض، وتم تحويلها إلى مستشفى صدر المنصورة السبت وتوفيت الأحد".

وهذه الوفاة هي الثانية الناجمة عن فيروس "أتش5 أن1" في مصر خلال أسبوع بعد وفاة سيدة من محافظة بني سويف جنوب القاهرة الأربعاء الماضي، ليرتفع عدد ضحاياه إلى 17 حالة وفاة منذ رصد فيروس المرض لأول مرة في فبراير/شباط عام 2006.

وقالت وزارة الصحة المصرية إن مصريين آخرين أصيبا بالمرض ويتلقيان العلاج، ولكن حالة الوفاة الأخيرة ليست من الحالتين المصابتين اللتين ما زالتا في المستشفى.

من جهته حذر وزير الصحة والسكان المصري حاتم الجبلي من "التراخي في اتباع الأساليب الوقائية الصحية" في مواجهة مرض إنفلونزا الطيور وخاصة مع دخول فصل الشتاء.

ومصر هي الدولة التي سجل فيها أكبر عدد من الإصابات بالمرض خارج دول جنوب شرق آسيا بسبب موقعها الجغرافي على طرق هجرة الطيور وانتشار تربية الدواجن في المنازل، بعد إندونيسيا (94 حالة وفاة) وفيتنام (46) وتايلند (17) والصين (17).

وفي يونيو/حزيران الماضي أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن مكافحة الفيروس المسبب للمرض تحسنت إلى حد كبير في العالم لكن الوضع لا يزال حرجا في إندونيسيا ومصر حيث تبقى مخاطر تحول فيروس "أتش5 أن1" إلى النوع المعدي بين البشر مرتفعة.



المصدر : وكالات