رفعت وزارة الصحة الأوكرانية المخصصات المالية لمكافحة مرض الإيدز بنسبة 40% عام 2008 لتصل إلى نحو 200 مليون دولار.
 
وعزا نائب وزير الصحة الأوكراني فاليري إيفاسيوك هذه الزيادات إلى ارتفاع نفقات الوزارة على المرضى المتزايدة أعدادهم بشكل كبير مستدلا على ذلك بتزايد أعداد المرضى ممن تزيد أعمارهم عن عشرين سنة حيث وصلت إلى نحو 26.3 ألف مصاب، فضلا عن إصابة 3700 طفل بالمرض.
 
وأوضح إيفاسيوك في تصريح لوكالة أونيان للأنباء أن هذه الزيادات ستشمل أيضا برامج وقائية للنساء الحوامل المصابات بالفيروس البالغ عددهن قرابة 12.2 ألفا إضافة إلى برامج توعية لفائدة نحو 150 ألف شخص من مدمني المخدرات.
 
وبالرغم من هذه الميزانية المخصصة لمكافحة الإيدز في البلاد فإن بعض المنظمات والجمعيات الاجتماعية والإنسانية شككت في قدرة تلك المخصصات على المساهمة لوحدها في حل عملي لانتشار المرض.
 
وفي هذا الإطار اعتبرت رئيسة منظمة كورا الإنسانية ليليا توكاريفا أن زيادة المخصصات المالية لن تؤدي إلى حل جذري باعتبار أنها ستساهم فقط في الإنفاق مذكرة بأن مخصصات العام الماضي لم تحقق أهدافها في الحد من انتشار المرض.
 
ورأت توكاريفا أن الحل يقتضي تفعيل الجهود كافة بين عدة وزارات كالصحة والإعلام لا أن يقتصر على طرف دون آخر.
 
وشدّدت على ضرورة محاربة الإيدز بالإعلام والثقافة وعدم الاقتصار على الوسائل الطبية. وقالت "علينا توحيد الجهود والطاقات قبل أن تصبح المشاكل الصحية في البلاد مآسي قومية".
 
وكان تقرير سابق للأمم المتحدة قد وضع أوكرانيا على رأس قائمة الدول الأوروبية التي ينتشر فيها الإيدز خصوصا في جنوب وشرق البلاد وكذا في العاصمة كييف حيث يوجد أكثر من 5.5 آلاف مصاب.
 
وأفادت إحصائية رسمية نشرت العام الماضي أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز في أوكرانيا ازداد بنسبة 10.57% ليبلغ 2416 شخصا.

المصدر : الجزيرة