إحراق دواجن في جمبرانا في مارس الماضي (الفرنسية-أرشيف)

رفعت وفاة امرأة في جاكرتا بإنفلونزا الطيور عدد الحالات القاتلة التي سجلها المرض بإندونيسيا إلى 94.

وقال مسؤول في وزارة الصحة إن المرأة وهي من جاكرتا الغربية توفيت يوم عيد الميلاد, وأكدت فحوص أجراها مختبران إصابتها بفيروس H5N1.

وانتُقِدَت إندونيسيا –رابع بلدان العالم سكانا وأكثرها تضررا بالمرض- في 2005 لبطئها في التعامل مع إنفلونزا الطيور عند ظهورها, فقد أصبح انتشار الفيروس مزمنا في الدواجن في أغلب محافظاتها الـ33.

تناقص الإصابات
غير أن السلطات كثفت محاربة الفيروس, وسُجِلت هذا العام 35 وفاة وأربعون إصابة, مقابل 45 وفاة و55 إصابة العام الماضي. 

غير أن الإصابات الأكيدة التي لم تعزَ إلى التعامل مع الدواجن شكلت الخمس العام الماضي, وقد باتت تشكل ثلثها هذا العام.

ويقول الخبراء إن البشر يصابون بإنفلونزا الطيور عند تعاملهم مع الدواجن, التي قررت السلطات الإندونيسية منع السكان من الاحتفاظ بها في أفنية بيوتهم الخلفية كما جرت العادة.

غير أن المخاوف هي الآن من تحور H5N1 إلى فيروس يسهل انتقاله بين البشر, ما قد يسبب وباء يهلك الملايين كذلك الذي تفشى في 1918 وأودى بحياة عشرين مليون إنسان.

المصدر : وكالات