أظهرت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات الكوليسترول وحدوث الالتهاب خلال الحمل، قد يزيدان احتمالات الولادة المبكرة للنساء الحوامل.

وحسب الدراسة فإن المرأة الحامل التي لديها مستويات مرتفعة من الكوليسترول، أو البروتين التفاعلي(سي) وهو مؤشر على وجود الالتهاب بالجسم، عرضة لزيادة مخاطر الولادة المبكرة. ويؤدي  ارتفاع مستويات الكوليسترول وهذا البروتين في آن واحد إلى زيادة مخاطر الولادة المبكرة بشكل أكبر.

وتوصل الباحثون في الدراسة التي نشرت في الدورية الأميركية لعلم الأوبئة إلى أن النتائج تشير إلى أن الاختلالات في عملية التمثيل الغذائي، إلى جانب الالتهاب، ربما تساهم في الولادة المبكرة.

ويشتبه الباحثون في أن الالتهاب المنخفض الدرجة في الجسم ربما يساهم في حدوث ولادة مبكرة، وأظهرت الدراسات أن النساء اللائي يلدن قبل الموعد، هن أكثر احتمالا مقارنة بغيرهن للإصابة بأمراض القلب في المستقبل.

وقارنت الدراسة بين 109 نساء ولدن قبل الموعد و228 ولدن في موعدهن، وقيست مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية خلال الحمل لكل من هؤلاء النساء، والزيادة في أي منهما تعرف باسم "ارتفاع الدهون في الدم" كما قيست مستويات البروتين التفاعلي.

ووجد الباحثون أن النساء اللائي لديهن ارتفاع الدهون في الدم في وقت مبكر خلال الحمل قبل الأسبوع الحادي والعشرين، تزيد لديهن احتمالات الولادة المبكرة بمعدل الضعف في الفترة من الأسبوع الـ34 إلى الأسبوع الـ37 من الحمل مقارنة مع نظرائهن اللائي لديهن مستويات طبيعية من الكوليسترول والدهون الثلاثية.

المصدر : رويترز