رجحت دراسة طبية أن يؤدي التدخين والفقر إلى زيادة حالات الإصابة بالسرطان بالدول النامية بمقدار 27 مليونا مطلع عام 2050.

وتوقع باحثون من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور انتشار السرطان نظرا لأن الناس يعيشون فترات أطول، ويتبنون عادات سيئة مثل التدخين.

وقالوا إن السرطان مسؤول عن 10% من الوفيات مستشهدين بتقرير صدر هذا الأسبوع عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان، أظهر أن 7.6 ملايين شخص سيقضون عقب إصابتهم بالسرطان هذا العام منهم خمسة ملايين من الدول النامية.

وتتناقض هذه الإحصاءات مع اعتقاد بأن السرطان هو مرض الدول الغنية، حيث تشير إلى تراجع الوفيات بالولايات المتحدة بأكثر من 2% بالفترة بين 2002 و 2004.

وذكر الدكتور لين ريس بالمعهد الوطني الأميركي للسرطان أنه سيتم تشخيص 12 مليون حالة جديدة عام 2007، وبحلول 2050 سيتضاعف الرقم إلى 27 مليونا.

وأوضح ريس أن 504 ملايين من هذه الحالات ستكون بالدول المتقدمة اقتصاديا، و7.6 ملايين بالدول النامية.

وهناك عدة عوامل تؤدي للإصابة بالسرطان منها الجينات الوراثية والغذاء وغياب التمرينات الرياضية، وفي حالات نادرة بسبب التعرض للكيماويات، لكن السبب الأول هو التدخين.

ويشير فريق البحث إلى أن التقديرات الحالية لمنظمة الصحة العالمية تبين أن العدد السنوي للوفيات المرتبطة بالتدخين بأنحاء العالم سيرتفع من 4.9 ملايين عام 2000 إلى أكثر من عشرة ملايين بحلول 2020، ما لم يحدث تدخلات فعالة منها 70% بالدول النامية.

ويبدو أن الصين لها النصيب الأكبر هذه المشكلة لأنها تنتج نحو 39% من الإنتاج العالمي من التبغ، وتصدر حوالي 6% فقط منه، فيما يستهلك الباقي أي نحو 33% محليا.

وبحسب الدكتور توني موك بجامعة هونغ كونغ فإن عدد المدخنين عام 2004 بلغ 320 مليونا بزيادة 4% عن عام 2003.

ويعتبر السرطان ثاني سبب للوفاة على مستوى العالم بعد أمراض القلب، وقبل الإيدز والملاريا والدرن والأسباب الأخرى.

المصدر : رويترز