الإنفلونزا خرجت من أقفاص الطيور الداجنة لتستقر في قفص الإنسان الصدري (رويترز-أرشيف)

أعلن في باكستان عن حالة وفاة بإنفلونزا الطيور، ويجري مسؤولو الصحة أيضا تحقيقات بشأن حالة وفاة ثانية يشتبه بأن سببها المرض نفسه.

وتم الإبلاغ عن الحالات في إقليم سرحد في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

وقال بيان لوزارة الصحة إنه "تم العثور على ست حالات إيجابية مصابة بالسلالة القاتلة لفيروس (إتش5 إن1) المسببة لإنفلونزا الطيور تعافى خمسة منهم تماما".

وبالرغم من أن باكستان سجلت حالات إنفلونزا الطيور في طيور داجنة إلا أن هذه المرة الأولى التي يبلغ فيها عن إصابات بشرية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت الجمعة أول حالة بشرية لإنفلونزا الطيور في ميانمار حيث أصاب الفيروس طفلة في السابعة من العمر لكنها نجت من المرض.

وفي بنين تم اكتشاف بؤرتين للسلالة القاتلة (إتش5 إن1) للفيروس في منطقتين بجنوب البلاد. وأعلنت السلطات الصحية هناك أنها بدأت القضاء على 242 طيرا وحرقها وتطهير الموقعين.

ومنذ ظهور المرض في أفريقيا عام 2005، لم يظهر أي اثر لسلالة (إتش5 إن1) في بنين المتاخمة لنيجيريا، وهي بؤرة مهمة للوباء الذي أسفر عن وفاة شخص فيها.

جهود مكافحة المرض باءت حتى الآن بالفشل (الفرنسية-أرشيف)
في ألمانيا والسعودية
كما نجح الفيروس المسبب للمرض بالعبور إلى أوروبا مجددا، وقالت سلطات محلية إن اختبارات أثبتت إصابة دجاجتين في ولاية براندنبرغ بشمال شرق ألمانيا.

وقالت وزارة الزراعة بالولاية في بيان إنه اشتبه بإصابة 11 طائرا في مزرعة صغيرة خاصة في منطقة أوبرهافيل بالفيروس، مات منها خمسة بينما أرسلت اثنتان لاختبارات جاءت نتيجتها إيجابية.

وهذه هي الحالة الثانية والعشرون للإصابة بإنفلونزا الطيور في الولاية.

وأعدمت السلطات الألمانية عشرات الألوف من الطيور بعد اكتشاف الفيروس في مزرعتين في بافاريا في وقت سابق هذا العام.

أما في المملكة العربية السعودية فقد قالت وزارة الزراعة هناك إنه تم القضاء على 13 ألفا وخمسمئة طير نعام في منطقة الرياض وذلك في سياق جهود مكافحة إنفلونزا الطيور.

جاء ذلك بعد ظهور إصابات جديدة بالمرض القاتل في مشروع لإنتاج النعام بمحافظة الخرج بمنطقة الرياض حيث تم إعدام جميع الطيور الموجودة في المشروع.

يذكر أنه أصيب حوالي 350 شخصا في أرجاء مختلفة من العالم بفيروس (إتش5 إن1) الذي قتل أكثر من مئتي شخص منذ 2003.

المصدر : وكالات