قالت دراسة طبية إن الأطفال المولودين بعمليات قيْصرية قبل الأوان يواجهون صعوبة في التنفس أكثر من الأطفال المولودين طبيعيا.

وقال باحثون من مستشفى جامعة أرهوس بالدانمارك إن المخاطر تكون أكبر عندما تجرى ولادة قيصرية إرادية، وشددوا على ضرورة عدم اختيار النساء هذا الإجراء قبل الأسبوع التاسع والثلاثين من الحمل.

واستندت دراستهم إلى تحليل حالة أكثر من 34 ألف طفل في الدانمارك حيث تبين أن هناك زيادة بأربعة أضعاف تقريبا في مخاطر الإصابة بصعوبات التنفس لدى الأطفال الذين ولدوا قيصريا في الأسبوع 37 وزيادة بمعدل ثلاثة أضعاف لدى أطفال الأسبوع 38 وزيادة بمعدل المثلين في الأسبوع 39.

ونتيجة لذلك فإن 10% من الأطفال المولودين قيصريا يواجهون مشاكل في التنفس عندما يولدون في الأسبوع 37 مقارنة مع 2.8% من الأطفال الذين يولدون بشكل طبيعي عبر المهبل، وفي الأسبوع 39 تكون النسبة 2.1% مقابل 1.1%.

والسبب الدقيق الذي يفسر زيادة هذه المخاطر على الأطفال القيصريين ما زال غير واضح، لكن فريق البحث رجح أن يكون بسبب التغيرات الهرمونية والبدنية المرتبطة بالولادة.

وتؤدي الولادة إلى إطلاق هرمونات الإجهاد لدى الأم التي تنتقل بدورها إلى الأجنة حيث يعتقد أن لها دورا أساسيا في نضج رئتي الطفل اللتين تكونان مملوءتين بالمياه.

وفي معظم الحالات تكون مشاكل التنفس المتعلقة بالولادة القيصرية غير خطيرة لكنها تتطلب عادة وضع الطفل في حضانة وعلاجا بالأوكسجين.

ورغم ذلك أكدت الدراسة أنه ما زالت للولادة القيصرية مزايا كثيرة وخاصة في حالة الطفل الذي تظهر رجلاه ومؤخرته أولا خلال الولادة أو عندما يكون في خطر. 

المصدر : رويترز