إندونيسيا سجلت أكثر من نصف الوفيات بالعالم (الفرنسية-أرشيف)

توفيت امرأة إندونيسية عقب إصابتها بمرض إنفلونزا الطيور مما يرفع حصيلة ضحايا المرض في البلاد إلى 92، فيما واصل الفيروس القاتل انتشاره في أنحاء أخرى من العالم.

وقالت وزارة الصحة إن نتائج الاختبارات أثبتت أن وفاة السيدة البالغة من العمر 28 عاما -وهي من تانغيرانغ جنوب غرب جاكرتا- ناجمة عن إصابتها بفيروس إتش5 إن1 القاتل.

كما أشارت إلى أنه لم يتضح ما إذا خالطت المرأة طيورا مصابة بالمرض، لكنها ذكرت أن لدى جيرانها دجاجا.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه منذ مطلع عام 2005 سجلت في إندونيسيا أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن إنفلونزا الطيور في العالم.

في الصين
وكانت المنظمة العالمية اشتبهت هذا الأسبوع في حالة انتقال للمرض بين البشر، عقب الإعلان عن إصابة شخصين من عائلة واحدة بالصين بفيروس إنفلونزا الطيور.

وتم تشخيص المرض لدى والد شاب في الرابعة والعشرين من عمره من مقاطعة كيانغسو شرقي الصين توفي في الثاني من الشهر الجاري.

الصين بها أكبر عدد من الدواجن في العالم(رويترز-أرشيف)
وتحتفظ الصحة العالمية بثلاث فرضيات لتوضيح ظهور المرض لدى الوالد والابن وهي إما انتقال الإصابة إليهما من حيوان واحد أو انتقاله من أحدهما للآخر، وإما اقترابهما من حيوانين مصابين.

لكن السلطات الصينية قالت اليوم إنه لم تتأكد حالة انتقال إنفلونزا الطيور بين البشر "لأن المسؤولين الصحيين لم يحددوا بعد كيفية إصابة الوالد بالمرض وعما إذا كان انتقل له من ابنه".

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن بوادر تحسن ظهرت على المريض يوم الأحد بعد خمسة أيام من ارتفاع حرارته، وظهور أعراض ذات الرئة.

لكنها حذرت من احتمالات كبيرة لانتشاره خلال الشتاء والربيع حيث ينشط الفيروس، ويكون معديا بدرجة أكبر.

وتأكدت إصابة 27 شخصا حتى الآن في الصين التي بها أكبر عدد من الدواجن على مستوى العالم توفي منهم 17.

بؤر بولندا
ولم ينحصر انتشار المرض في آسيا، حيث ظهرت ثلاث في بولندا مما دفع السلطات لإعلان نيتها إعدام 110 آلاف من الدواجن في منطقة زورومين.

وأوضحت الأجهزة البيطرية أنها ستقضي على ثلاثين ألف دجاجة في المزرعة الموبوءة وثمانين ألفا في مزارع مجاورة، وسبق أن عاود المرض ظهوره في فرنسا.

ويخشى العلماء أن يتحور فيروس المرض إلى شكل يمكنه الانتقال بين البشر بسهولة، فيتحول إلى وباء عالمي يحصد الملايين.

المصدر : وكالات