كشفت دراسة طبية عن تمكن علماء من تحويل خلايا عادية من جلد الإنسان إلى مجموعات من الخلايا تبدو مثل الخلايا الجذعية وتقوم بنفس عملها لكن دون استخدام تكنولوجيا الاستنساخ ودون تخليق أجنة.

وقد تحقق هذه الإمكانية التي أعلن عنها يوم أمس الهدف المرجو منذ فترة طويلة وهو إتاحة علاج ناجع لكن دون الحواجز السياسية والعلمية والأخلاقية المرتبطة باستخدام بويضات أو أجنة بشرية.

والخلايا الجديدة يطلق عليها الخلايا الجذعية الوافرة القدرة وهي تبدو وتعمل مثل الخلايا الجذعية الجنينية وهي الخلايا الرئيسية المسؤولة عن نمو جميع الخلايا والأنسجة في جسم الإنسان.

ورحب البيت الأبيض على الفور بهذا التطور نظرا لمعارضة الرئيس الأميركي جورج بوش منذ فترة طويلة لبحوث الأجنة على الرغم من أن العلماء قالوا إن هذا الاكتشاف يجب ألا يضع نهاية لمثل هذه الأبحاث.

وقال باحثون من جامعة ويسكنسن في ماديسون إن هدف الدراسة لم يكن تجنب جدل أخلاقي بل كان نابعا من الاعتقاد بأنها نهج بديل فقط من شأنه أن يعمل بشكل أسرع.

وقال الدكتور روبرت لانزا من أدفانسد سيل تكنولوجي -وهي شركة مقرها ماساتشوستس تعمل في المجال نفسه- إنه ليس من العملي استخدام هذا الاكتشاف الآن لكنه معلم علمي هائل وهو المعادل البيولوجي لأول طائرة للأخوين رايت.

ويجمع الباحثون على أن الأمر قد يستغرق سنوات قبل استخدام هذه التقنية لعلاج الناس، كما ينبغي عليهم التأكد من أن هذه الخلايا آمنة.

المصدر : رويترز