أكدت دراسة طبية حديثة ضرورة علاج السكتات الدماغية البسيطة على أنها حالة حرجة لأنها تؤدي إلى سكتات شديدة خلال أسبوع.

وقال باحثون من وحدة أبحاث مكافحة السكتات الدماغية بجامعة أوكسفورد في بريطانيا إن المرضى الذين عولجوا بشكل فوري من سكتات دماغية بسيطة أو ما يسمى بنوبات احتباس الدم العابرة، غير معرضين تقريبا لخطر الإصابة بسكتات دماغية شديدة بعد فترة وجيزة.

في المقابل أشاروا إلى أن الأشخاص الذين لم يتلقوا أي علاج لدى إصاباتهم بسكتات بسيطة معرضون بنسبة 11% للإصابة بسكتات شديدة خلال أسبوع.

وجمع فريق البحث نتائج من 18 مجموعة مختلفة من المرضى تجاوز عددهم الإجمالي عشرة آلاف مريض، ليخلص إلى أن 5% من المرضى أصيبوا بسكتات دماغية شديدة خلال سبعة أيام من إصابتهم بسكتات بسيطة.

وأظهرت النتائج أيضا أن أقل من 1% من المرضى الذين تم علاجهم من سكتات دماغية بسيطة بمستشفيات متخصصة في الأعصاب، أصيبوا بسكتات شديدة خلال أسبوع مقارنة بنسبة 11% من الذين أهملوا العلاج بعد إصابتهم بسكتات بسيطة.

وذكر الباحثون أن مخاطر الإصابة بسكتات دماغية أبلغ عنها بين مرضى تلقوا علاجا فوريا بوحدات طبية متخصصة، كانت أقل نسبيا من المخاطر التي تم الإبلاغ عنها بين مرضى آخرين جرت معالجتهم في أوضاع بديلة.

وتحدث أغلب السكتات الدماغية جراء انسداد في أحد شرايين المخ أو تلك المتصلة به، وتكون نسبة صغيرة من السكتات مصحوبة بنزيف ينجم عن انفجار أحد الأوعية الدموية.

والسكتات الدماغية البسيطة نسخة أصغر من السكتات الشديدة وتسبب أعراضا مشابهة مثل الدوار وضعف بالذراع أو الساق أو اضطرابات في الرؤية.

وقد يصاب الأشخاص الذين عانوا من سكتات دماغية شديدة بشلل جانب من الجسم وفقد القدرة على الكلام. ويعاني أكثر من ثلثي الناجين من السكتات البسيطة من بعض مظاهر العجز. 

المصدر : رويترز