حمى الوادي المتصدع
آخر تحديث: 2007/11/13 الساعة 02:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/13 الساعة 02:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/4 هـ

حمى الوادي المتصدع


حمى الوادي المتصدع (أو وادي الرفت أو الوادي المشقوق أو المنفطر) مرض وبائي من منظومة فيروسية تسمى الحمى النزفية الفيروسية، وهي مجموعة أمراض لها أعراض وعلامات مشتركة، ولكنها تنتقل بوسائل مختلفة بحسب نوع الفيروس.

ومن أهم هذه الحميات:

  • حمى الأرجنتين النزفية، ويسببها فيروس جنين (Junin Virus)
  • حمى القرم (الكونغو) النزفية (Congo Crimean- Fever)
  • حمى الوادي المتصدع (Rift Valley Fever)
  • حمى كوريا النزفية، ويسببها فيروس هانتا (HantaVirus)
  • حمى الإيبولا النزفية ( Ebola Virus)
  • الحمى الصفراء (Yellow Fever)
  • حمى الضنك (Dengue Fever)
  • حمى ماربورغ (Marburg fever)
  • حمى لاسا (Lassa Fever)

وتصيب حمى الوادي المتصدع الماشية -بالدرجة الأولى- بشكل وبائي وتنتقل إلى البشر، وقد حدد المرض لأول مرة عام 1931 في الوادي المتصدع بكينيا، وانتشر في عدد من دول القارة الأفريقية ثم امتد إلى السعودية واليمن. وتتسبب الحمى في خسائر اقتصادية فادحة بسبب موت أو إجهاض الماشية المصابة.

العدوى
تتركز الإصابة بالحمى في المزارع ومناطق تربية الماشية، وينتقل فيروس المرض إلى الماشية عبر أنثى بعوضة الزاعجة، وخصوصا في مواسم المطر الكثيف والفيضانات أو ازدياد نسبة الرطوبة. ويصاب البشر بالمرض عبر التماس المباشر وغير المباشر مع دم أو أعضاء أو سوائل الماشية المصابة.

كما تنقل الماشية المصابة فيروس المرض إلى أنواع أخرى من البعوض والحشرات القارصة أو الماصة للدم والقوارض، ومنها إلى الإنسان.

ولا ينتقل المرض من إنسان إلى آخر، ولكن يجب الحذر عند التعامل في المختبرات مع دم وسوائل الإنسان المصاب لاحتوائها على الفيروس الذي قد ينتقل عن طريق الرذاذ.

الأعراض في البشر
تتراوح مدة حضانة المرض من يومين إلى ستة أيام، ويتخذ شكلين:

  1. بسيط: ويتعافى المصابون منه عادة خلال أربعة إلى سبعة أيام، وقد لا يعاني المصاب من أية أعراض، أو قد تظهر لديه أعراض مثل:
    • حمى.
    • ضعف عام.
    • ألم في الظهر والمفاصل والعضلات.
    • صداع.
    • تيبس في الرقبة.
    • حساسية للضوء.
    • فقدان الشهية.
    • قيء.
    • فقدان في الوزن.
  2. نزفي: قد يتطور المرض ليتحول إلى حمى نزفية تؤدي غالبا إلى الوفاة، وأعراضه:
    • اضطراب في الكبد.
    • نزبف مثل تقيؤ الدم، ووجود دم في البراز وبقع نزفية تحت الجلد، ونزف اللثة والأنف.
    • التهاب في الدماغ.
    • صداع شديد.
    • تشنجات.
    • غيبوبة.
    • تغيم أو نقص في الرؤية.

ومن المضاعفات الشائعة بعد التحسن من النوع النزفي التهاب شبكية العين، واحتمال فقدان بصر دائم.

الأعراض في الحيوان
ترتفع إمكانية الإصابة بين حديثي الولادة، وتصل نسبة نفوقها إلى 90%، في حين تقل هذه النسبة بين الحيوانات البالغة إلى 10%، وتصل نسبة إجهاض الحيوانات المصابة إلى 100%.

وتظهر الأعراض التالية في حالة المرض:

  • حمى.
  • فقدان الشهية.
  • إفرازات أنفية مخاطية صديدية.
  • إسهال قد يكون مدمما.
  • عدم رغبة الحيوان في الحركة.
  • المشي المترنح.
  • قيء.

العلاج
لا يوجد علاج محدد للمصابين بفيروس حمى الوادي المتصدع، ولا يتوفر حتى الآن تطعيم للبشر ضد الفيروس، ولكن التطعيمات متوفرة للاستعمال البيطري.

الوقاية
تكون الوقاية بمكافحة البعوض والحشرات الماصة للدم واستخدام المبيدات الحشرية وطارد البعوض والناموسيات، وضرورة تجنب التعرض لدم وسوائل وأنسجة الحيوانات المصابة وغير المصابة في المناطق الموبوءة، إضافة إلى تطعيم الماشية ضد فيروس المرض.

المصدر : الجزيرة