السودان يحقق في ظهور حمى الوادي المتصدع
(الجزيرة نت)

قالت منظمة الصحة العالمية إنها تشتبه بظهور حالات إصابة بحمى الوادي المتصدع في السودان، في حين نفت حكومة الخرطوم أن يكون الوباء قد أصاب الحيوانات في بلد يملك أكبر ثروة حيوانية في العالم العربي.

وأشارت المنظمة إلى وجود  أكثر من 220 إصابة بشرية بحمى الوادي المتصدع في السودان بينها أكثر من 80 حالة أدت إلى الوفاة إثر انتقال فيروس هذا المرض, محذرة من أن هذا الوباء قد ينتقل إلى بلدان أخرى بواسطة قطعان المواشي.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الثروة الحيوانية السوداني قلواك دينق نفيه للصحفيين أن تكون هناك أدلة على وجود الفيروس. وقال إن فريقا أجرى تحقيقا ومتابعة ولم يصادف أي أعراض تشير إلى وجود وباء حمى الوادي المتصدع.

وأردف دينق قائلا إن 329 عينة أخذت من مناطق يشتبه في إصابتها بالمرض في ولاية النيل الأبيض، وأرسلت العينات إلى جنوب أفريقيا لتحليلها ومن المتوقع ظهور النتائج في الأسبوع المقبل.

وتوفي بين البشر 84 شخصا من أصل 250 حالة إصابة بحمى مصحوبة بنزيف في ولايات النيل الأبيض وسنار والجزيرة.
 
"
يحمل هذا الفيروس اسم منطقة الوادي المتصدع الكينية حيث اكتشف لأول مرة عام 1931. وانتشر في كينيا والصومال وتنزانيا. أما اكتشافه خارج القارة السمراء فكان في اليمن والسعودية عام 2000
"
انتقادات للحكومة
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الوفاة بحالات نزف في الأنف والأذنين والبول والبراز ربما تكون نسبتها قد وصلت إلى 50%.
 
ويحمل هذا الفيروس اسم منطقة الوادي المتصدع الكينية حيث اكتشف لأول مرة عام 1931. وانتشر في كينيا والصومال وتنزانيا. أما اكتشافه خارج القارة  السمراء فكان في اليمن والسعودية عام 2000.

ووجه صحفيون سودانيون انتقادات لوزيري الصحة والموارد الحيوانية لتأخرهما كثيرا في تأكيد تفشي حمى الوادي المتصدع.

وكانت الصحة العالمية قد قالت أيضا في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إنها تحقق في وجود وباء لحمى نزفية أدت إلى مقتل 30 شخصا في السودان، وأكدت أنها حمى الوادي المتصدع في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني السابق.

وينتقل فيروس المرض إلى البشر عن طريق الحيوانات أو البعوض ولا ينتقل المرض بين البشر.

المصدر : الجزيرة + رويترز