مصل الإنفلونزا (رويترز-أرشيف)
وزعت السلطات الصحية الأميركية ملايين العبوات من أمصال الإنفلونزا في مختلف أنحاء البلاد هذا العام لتكون الأعلى توزيعا على الإطلاق، وذلك بعد أن عانى سوق أمصال هذا الفيروس خلال السنوات الأخيرة من مشكلات في النقص والتوزيع.

وأفادت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن أكثر من مائة وثلاثة ملايين جرعة من أمصال الإنفلونزا جرى توزيعها على العيادات والمستشفيات والصيدليات.

وقالت مصادر صحية إن ما يصل إلى 132 مليون جرعة ستكون متوفرة بنهاية موسم التطعيم ضد الإنفلونزا الذي يمكن أن يستمر خلال ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني. وتكون ذروة موسم هذا المرض غالبا بالولايات المتحدة خلال يناير / كانون الثاني وفبراير/ شباط.

وقالت د. جين سانتولي العاملة بمنظمة التوزيع إن عدد الأمصال التي تم توزيعها حتى الآن تعني أن كل موزعي أمصال الإنفلونزا تقريبا لديهم أمصال بالفعل في مكاتبهم. وأضافت أن "بمقدور عدد أكبر من الناس اتقاء المرض الذي يمكن أن يكون خطيرا جدا".

وقالت تلك المنظمة إن الإنفلونزا بالولايات المتحدة بدأت بطيئة هذا العام نظرا لأنه تم الإبلاغ عن عدد قليل من الإصابات حتى الآن. ويعمل مسؤولو وزارة الصحة على زيادة الإنتاج ونشر استخدام الأمصال المضادة للمرض.

وكان سوق أمصال الإنفلونزا عانى خلال السنوات الأخيرة من مشكلات نقص وتوزيع، ففي عام 2004 أغلقت السلطات البريطانية بشكل مفاجئ مصنعا لإنتاج الأمصال بسبب التلوث مما أدى لانخفاض كميات الأمصال للولايات المتحدة هذا العام بمقدار النصف واصطف العديد في طوابير طويلة أمام العيادات للحصول على الدواء.

يُذكر أن الإنفلونزا تصيب ما بين 5 و20%  من الأميركيين كل عام وتقتل ما يقدر بنحو 36 ألف مواطن في المتوسط سنويا أغلبهم من كبار السن، كما يمكن أن يؤدي المرض لوفاة أطفال كانوا في الغالب من قبل أصحاء.

المصدر : رويترز