المراهقون معرضون للإصابة بالأزمات القلبية رغم ندرة حدوث ذلك (الفرنسية-أرشيف)

كشفت دراسة جديدة عن احتمال إصابة المراهقين بأمراض القلب رغم ندرة حدوث ذلك عموما.

وأعلن متخصصان في أمراض القلب بمركز القلب في مستشفى أركون للأطفال بولاية أوهايو الأميركية، أن الأزمات القلبية قد تحدث لدى المراهقين دون أن تكون لديهم عيوب بالقلب.

ووصف الطبيبان جون لين وجيورا بن شاكار في تقرير نشر بالعدد الحالي من دورية طب الأطفال، تسع حالات لمراهقين أصحاء (ثمانية فتية وفتاة واحدة) تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاما أصيبوا بآلام حادة في الصدر وانطبقت عليهم مقاييس التشخيص بالإصابة بأزمة قلبية.

وجاء رسم القلب الكهربائي غير طبيعي لثمانية من هؤلاء المرضى بينما جاءت مستويات أنزيمات القلب غير طبيعية لجميع المرضى، وكشف رسم القلب بصدى الصوت عن وجود أمور غير معتادة لدى ثلاثة منهم، والأشياء غير الطبيعية التي تتعلق بتواتر القلب رصدت لدى أربعة مرضى.
 
وبالرغم من رصد أمور عدة غير طبيعية أخرى فإنه لا توجد أي عيوب بالقلب لدى أحد من المرضى من الناحية التشريحية. وقال معدو الدراسة إن اختبارات تعاطي المخدرات ومستويات الكولسترول ومعدل تجلط الدم جاءت جميعها سلبية.

وقال لين إن الأزمات القلبية لدى المراهقين نادرة لكن من الوارد تشخيصها "فعندما يصاب مراهق بآلام حادة بالصدر مماثلة لآلام الأزمة القلبية، يتعين عدم استبعاد حدوث أزمة قلبية بسهولة".

كما أشار لين إلى أن ذلك يعد "مرضا مختلفا" عن الأزمات القلبية لدى البالغين فالمرضى الصغار ليست لديهم أي عوامل سابقة لوجود مخاطر، حيث إن الشرايين التاجية بالقلب طبيعية لديهم ويميلون للتعافي دون أي مشاكل على المدى الطويل.

وقال لين إنه لا أحد من المرضى المعنيين لديه جلطات دموية ولذلك فأدوية إذابة الجلطات لن تكون مفيدة. وعلى الجانب الآخر يمكن أن تكون أدوية توسيع شرايين القلب مفيدة، حيث إن حدوث تقلص في القلب ربما يكون سببا للأزمة القلبية.

المصدر : رويترز