تشير أبحاث أجريت على عدد من المرضى النفسيين من الأطفال والمراهقين إلى أن المصابين منهم بالاكتئاب والقلق والاضطرابات الداخلية تزيد احتمالات إصابتهم بالحساسية.

فمن بين 184 شابا أخضعوا للدراسة لمعرفة مدى معاناتهم من الاضطرابات النفسية والحساسية, ثبت أن 105 منهم أو (57%)  عانوا من قبل من أمراض الحساسية كالربو وحمى القش والطفح الجلدي والأكزيما.

وأظهرت التقييمات النفسية أن 124 شابا (67%) لديهم اضطراب داخلي إما منفردا أو متحدا مع اضطراب ظاهري مثل اضطراب ضعف التركيز والنشاط المفرط واضطراب عصيان وتحدي الأوامر واضطراب السلوك، وكانت أعمار الأطفال في العينة بين 4 و20 عاما أي أن متوسط أعمارهم 13 عاما.

ووجد الباحثون أن عدد الشبان الذين يعانون من اضطرابات داخلية يزيد بمثلين احتمال أن يكون لديهم تاريخ من أمراض الحساسية عن هؤلاء الذين لم يصنفوا في التشخيص على أنهم يعانون من اضطرابات داخلية أو ظاهرية، واشتملت الاضطرابات النفسية في هذه المجموعة على الإدمان والاضطرابات العصبية اللاإرادية والتبول أثناء النوم واضطرابات العاطفة.

فضلا عن ذلك اكتشف أن الارتباط نوعي بالنسبة للاضطرابات الداخلية البحتة، أي أن احتمال وجود تاريخ من الإصابة بالحساسية كان كبيرا فقط بين الشبان الذين عانوا من اضطراب داخلي دون أي اضطرابات أخرى.

وكتب الدكتور موريسيو إنفانتي وزملاؤه من جامعة ويسكونسن ماديسون في دورية الطب النفسي العلاجي قائلين إن هذه النتائج تضيف إلى محصلة الأدلة المتنامية التي تدعم وجود ارتباط بين اضطرابات القلق والاكتئاب والحساسية.   

المصدر : رويترز