بلغ عدد البدناء بين البالغين الأميركيين ضعف نظرائهم في أوروبا، ما يعني مزيدا من معاناة مرضى السرطان السكري وأنواع أخرى من الأمراض المزمنة.
 
جاء ذلك في العدد الأخير من دورية "شؤون الصحة" التي حذرت من أن ذلك سيجعل النفقات الصحية في الولايات المتحدة أكثر مما عليه في أوروبا.
 
وفي إطار المقارنة ذكرت المجلة أن علاج هذه الأمراض المزمنة وغيرها يضيف ما بين 100 و150 مليار دولار إلى نفقات الرعاية الصحية السنوية بالولايات المتحدة التي تبلغ  نحو تريليوني دولار سنويا على الرعاية الصحية. وتمثل هذه النفقات نحو 16% من إجمالي ناتجها المحلي الأميركي.
 
وقال أستاذ الصحة العامة في جامعة إيموري الأميركية كين ثوربي الذي شارك في الدراسة "توقعنا رؤية اختلاف بين انتشار الأمراض في الولايات المتحدة وبين أوروبا، لكن نطاق الاختلاف جاء مثيرا للدهشة". وأضاف أنه "من الممكن أن ننفق أكثر على الرعاية الصحية لأننا بالفعل أكثر مرضا".
 
والعامل الأساسي في كثير من الأمراض المزمنة هو البدانة والتدخين، فهناك نحو 33% من الأميركيين من البدناء مقارنة مع 17% في 10 دول أوروبية جرت مراجعتها وأكثر من نصف الأميركيين هم مدخنون سابقون أو حاليون مقارنة مع نحو 43% من العينة الأوروبية.
 
وبينما يبدو أن الأميركيين أقل صحة من البالغين في دول صناعية أخرى، قالت الدراسة إن الرعاية الوقائية الفعالة يمكن أن تساعد في تفسير هذه النتائج بالنسبة لبعض الأمراض.
 
ووجدت الدراسة أن 12.2% من الأميركيين شخصت إصابتهم بالسرطان، وهو أكثر من المثلين بين الأوروبيين. لكن هذا يرجح أنه يعود في جانب منه إلى وجود معدل أكبر للفحص في الولايات المتحدة كما ذكرت الدراسة.

المصدر : رويترز