لا اختبار لعته السائقين
آخر تحديث: 2007/1/7 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/7 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/18 هـ

لا اختبار لعته السائقين

 
أظهرت نتائج دراسة طبية أنه لا يوجد اختبار سريري يمكن الاعتماد عليه في التمييز بين سائقي السيارات السليمين وغيرهم من بين المصابين بالعته.

وقال باحثون كنديون من جامعة أوتاوا إن الاختبارات المتاحة حاليا التي تقيس القدرات الإدراكية لا يمكن استخدامها بصورة معيارية في عيادات الأطباء.

وذكروا أن هناك فجوة غير مقصودة بين الطرق التحليلية التي يسهل على باحثي القيادة استخدامها وتدربوا عليها، مثل التحليل متغير القيم، وحاجة الأطباء إلى أدوات تقييمية قصيرة سريعة النتائج وهذا ما تفتقده الطرق التحليلية الخاصة بالباحثين.

وأجرى فريق البحث بحثا شاملا لمحاولة مراجعة أدلة بخصوص الاختبارات الإدراكية التي يتم إنجازها في العيادات وربما تتعرف على مرضى العته الذين يمكنهم القيادة وغيرهم ممن يجب ألا يسمح لهم بذلك.

واكتشف الباحثون 16 دراسة تلبي معاييرهم منها 6 استخدمت تاريخ الحوادث و4 استشرفت نتائج اختبارات محاكي القيادة و6 استخدمت تقييم القيادة على الطرق كإجراءات لتقييم سلامة القيادة.

ويقول الباحثون إن أيا من تلك الاختبارات لم يتمخض عنه نتائج قاطعة وهو ما يعتبر مشكلة فعلية.

وقال الدكتور فرانك جيه مولنار من جامعة أوتاوا إنه يستخدم في عيادته اختبارات الأداء ثم يسأل نفسه إذا كان يريد هو نفسه أن يكون راكبا بجانب هذا السائق.

وتاليا يبحث مولنار عن علامات أخرى قد تشير إلى أن الركوب مع هذا السائق ليس آمنا، وإذا تبين أنه يواجه صعوبة في الأنشطة البسيطة كالتسوق وإنجاز أعمال بنكية والطبخ أو ممارسة الهوايات فهناك سبب للقلق.

وأضاف أنه إذا كان الشخص مصابا بالعته وشعر أن قيادته آمنة لوقت قصير فإنه ينصحه بالتحسب من إلغاء رخصته في المستقبل ويقرر متى يعيد الاختبار مرة أخرى، مشيرا إلى أن الحد الأقصى لإعادة التقييم هي ستة أشهر. 

المصدر : رويترز