يرى خبراء أميركيون في علوم الصحة أن المدة التي يقضيها المرء على مقاعد الدراسة قد تساهم في إطالة عمره.

وجاء عامل التعليم في الصدارة بكل البلدان التي جرى النقاش فيها بين الباحثين بشأن العوامل الاجتماعية التي تساعد على العمر المديد.

ووجد الباحثون أن التعليم هو أكثر أهمية في هذا المجال من عاملي العرق والدخل، لكنهم توافقوا على أنه ليس العامل الوحيد المؤثر في إطالة العمر، بل ترتبط به الخيارات الصحية وشبكة الأصدقاء والعائلة.

ونقلت "نيويورك تايمز" الأربعاء عن مايكل غروسمان الباحث الاقتصادي في علوم الصحة بجامعة سيتي في نيويورك، أنه يضع التعليم على رأس لائحة العوامل المؤثرة في الصحة وإطالة العمر.

من جهته يوضح جايمس سميث الباحث الاقتصادي في علوم الصحة بمؤسسة راند أن الذين يتلقون تعليما أقل يكونون أدنى قدرة على التفكير بشكل متفوق.

وأضاف سميث، مستشهدا بدراسة أجريت على أشخاص في متوسط العمر، أن "التعليم قد يلقن الناس كيفية الابتعاد عن التبسيط".

المصدر : يو بي آي