غياب الشروط االصحية في مخيمات جنوب السودان يزيد خطر الأمراض والأوبئة (الفرنسية-أرشيف)
توفي 17 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 بسبب انتشار مرض الالتهاب السحائي مؤخرا في جنوب السودان، حسب ما أعلنته منظمة الصحة العالمية.

وقال مسؤول منظمة الصحة العالمية بجنوب السودان عبد الله أحمد، إنه حتى17 يناير/كانون الثاني بلغ عدد الإصابات في ولايتي الاستوائية وواراب 211 توفي منها 17.

وقال إن لدى المنظمة ما يكفي من الأمصال لاحتواء هذا المرض، الذي هو التهاب الأغشية المحيطة بالمخ والنخاع الشوكي.

ويمكن أن يسبب الالتهاب السحائي مضاعفات تشمل تلف المخ والصمم، ويلقى ما بين 5% و10% من المرضى به حتفهم.

وتتعارض الأرقام التي ذكرتها المنظمة مع ما جاء في بيان لحاكم ولاية واراب في الجنوب، أنطوني بول مادوت أمس الأحد.

وأعلن البيان أن ألف شخص على الأقل لقوا حتفهم في أسبوع واحد بسبب الالتهاب السحائي ومرض آخر غير معروف.

وذكر أن أعراض المرض الثاني مشابهة لأعراض الحمى الصفراء، مشيرا إلى أن المصابين به يتوفون بسرعة.

وأضاف البيان "حتى هذه اللحظة بلغ عدد القتلى أكثر من ألف هذا الأسبوع فحسب، ومن المتوقع ورود تقارير عن وفيات أخرى".

لكن مسؤولي منظمة الصحة العالمية ذكروا أن خبراءها لم يؤكدوا ظهور أي مرض غير الالتهاب السحائي، مشيرين إلى أن الاختبارات الطبية جارية بهذا الصدد.

فقر وأمراض
ويمتد "حزام الالتهاب السحائي" في أفريقيا من السنغال إلى إثيوبيا، مرورا بأفقر وأكثر المناطق اضطرابا في العالم وبينها السودان.

وتمثل حالات الإصابة داخل هذا الحزام أكثر من نصف حالات الإصابة بالمرض في جميع أنحاء العالم كل عام.

ويتعرض مئات الآلاف من سكان جنوب السودان الذين عادوا إلى ديارهم بعد إبرام اتفاق للسلام في يناير/كانون الثاني عام 2005 للخطر بشكل خاص، لأنهم يعيشون في مخيمات مزدحمة حيث تنتشر الأمراض المعدية مثل الالتهاب.

المصدر : وكالات