إندونيسيا الأكثر تضررا بالمرض (الفرنسية)

أعلنت السلطات الطبية الإندونيسية أن عدد من توفوا بمرض إنفلونزا الطيور في البلاد بلغ 46 مع وفاة امرأة بالمرض الأسبوع الماضي.

 

إذ كشفت الفحوصات التي أجرتها وزارة الصحة الإندونيسية ومختبر تابع للبحرية الأميركية أن المرأة (35عاما) التي تنحدر من جاوا الغربية, أصيبت بإنفلونزا الطيور.

 

وسجل الأرخبيل الهندي أعلى رقم عالمي على صعيد الموتى الذين قضوا بسبب الوباء (46 شخصا). وهو البلد الوحيد الذي أثبتت التحاليل المخبرية فيه انتقال العدوى عبر الاتصال البشري.

 

وأثار الإعلان عن هذا الاكتشاف خوفا من احتمال حصول تبدل في الفيروس الذي كان يعرف عنه قبل ذلك أنه ينتقل عبر الاحتكاك بدواجن مريضة فقط، بحيث يتخذ شكلا جديدا يصبح معه قابلا للانتقال إلى الإنسان بسهولة، ما يهدد بتحويل إنفلونزا الطيور إلى وباء قادر على التسبب بوفاة ملايين الأشخاص.

 

إستراتيجية للمكافحة

"
خالدة ضياء: دولنا  تواجه تهديدات غير مسبوقة من قبل امراض معدية

ناشئة فضلا عن العبء المتنامي للامراض المزمنة
"

جهود مواجهة انتشار المرض ووضع إستراتيجيات صحية مناسبة للحد منه, كانت الهدف الذي جمع وزراء دول بجنوب وجنوب شرق آسيا في بنغلاديش, وهو الاجتماع الذي يسبق اجتماعا إقليميا لمنظمة الصحة العالمية.

 

الاجتماع الوزاري الذي تستضيفه العاصمة داكا يهدف للتوصل لاستراتيجيات عمل ضد إنفلونزا الطيور إضافة للملاريا وقضايا أخرى تتعلق بالصحة.

 

ويشارك في هذا الاجتماع كل من بنغلاديش وبوتان وجزر المالديف وميانمار ونيبال وكوريا الشمالية وتايلند وتيمور الشرقية وسريلانكا, فيما يمثل الهند وإندونيسيا مسؤولون في وزارة الصحة.

 

رئيسة وزراء بنغلاديش خالدة ضياء أبلغت المجتمعين بضرورة التوصل إلى وسائل لمواجهة أمراض أصبحت معها المنطقة "تواجه تهديدات غير مسبوقة".

 

فيما قال وزير صحة بنغلاديش إن بلاده كانت تخلو من الملاريا وشلل الأطفال ولكن هذين المرضين عادا من جديد بسبب فيروسات وطفيليات تتسرب إلى البلاد من بلدان مجاورة.

 

ويعقد المؤتمر الإقليمي لمنظمة الصحة في داكا في الفترة من 22 إلى 25 أغسطس/آب الجاري.

المصدر : وكالات