كشفت نتائج اختبار سريري صغير أن العلاج السابق بالأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية يقلل عدد جلسات العلاج بالأشعة فوق البنفسجية التي يحتاجها المريض للقضاء على الصدفية.

وقيم الدكتور برافيت أساوانوندا والدكتور ياوالاك ناتيتونجرونجساك من جامعة شولالونجكورن ببانكوك، مدى فعالية العلاج بالأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية مقترنا بالعلاج بالأشعة فوق البنفسجية المحدودة على 24 مريضا بالصدفية.

وتم تخصيص 11 مريضا لتناول الأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية بينما حصلت البقية على علاج زائف ثلاثة أسابيع قبل بدء العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.

وأشار الباحثون في دورية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية إلى أن العلاج بواسطة أو بدون الأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية يخفض مؤشر خطورة الصدفية، لكن الانخفاض يكون أكبر لدى المجموعة التي تتناول الأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية.

وأشارت النتائج إلى أن عشرة بين 11 مريضا تلقوا العلاج بالأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية إلى جانب الأشعة فوق البنفسجية، حققوا تحسنا بالتعافي من الجروح الناجمة عن الصدفية مقارنة بنحو خمسة بين 13 عولجوا بالأشعة فوق البنفسجية وحدها.

وأشار التقرير إلى أن المرضى بالمجموعة التي تتناول الأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية كانوا بحاجة لجرعة تراكمية أقل من الأشعة فوق البنفسجية، بالمقارنة مع المنتمين للمجموعة التي تعالج بالأشعة فوق البنفسجية فقط.

وتبين للباحثين أن هذه التركيبة المكونة من ثلاثة أسابيع من الخضوع للأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية وما يعقبها من الخضوع لجلسات بالأشعة فوق البنفسجية على نطاق ضيق، يشفي أغلب المرضى المصابين بالصدفية.

وخلص الباحثون إلى أننا نفترض أن تلك التركيبة المؤلفة من الأدوية المثبطة لتكاثر الخلايا السرطانية والعلاج بالأشعة فوق البنفسجية، تعد علاجا مفيدا وآمنا نسبيا لعلاج الصدفية، وأن هذه التركيبة يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص بالدول النامية.

المصدر : رويترز