قال علماء بريطانيون إنهم طوروا اختبارا جديدا وسريعا يفتش عن علامات مميزة للحمض النووي من أجل اكتشاف أي عيوب وراثية في الأجنة.

وبدلا من البحث عن جين متغير له صلة بمرض موروث فإن الاختبار الجديد يبحث عن علامات الحمض النووي أو ما يسمى الدلالات بالقرب من الجين.

وهذا الأسلوب الذي يتم تقديمه في مؤتمر أوروبي للخصوبة سوف يساعد المزيد من الأزواج الذين يعانون من خطر نقل أمراض وراثية خطيرة إلى أطفالهم، في ضمان أن الأجنة السليمة هي فقط التي سوف يتم استخدامها في عمليات التلقيح الصناعي.

وقالت أليسون لاشوود من غاي وسانت توماس أناتشاس فاونديشن ترست بلندن حيث تم تطوير الاختبار، إنه نظرا لأن البحث لا يتم عن الجين الذي قد يختلف في عائلات مختلفة فإن هذه الدلالات يمكن تطبيقها على الكثير من الأسر، كما أنه اختبار أكثر مصداقية.

وأضافت أن خطر التشخيص الخاطئ في معظم الحالات أقل من 1%، ويحضر أكثر من 5500 طبيب وعالم وخبير في مجال الخصوبة اجتماع الجمعية الأوروبية للتناسل والأجنة الذي يستمر أربعة أيام. 

وحتى الآن استخدم الاختبار في حالة سبع نساء خمس منهن حوامل الآن، وأجريت اختبارات للكشف عن "التليف الكيسي" وهو مرض وراثي شائع يؤثر على الرئتين والجهاز الهضمي، ومرض "دوشين" (ضمور العضلات) الذي يؤدي إلى ضعف العضلات لدى الذكور.

وقالت لاشوود إن الاختبار الجديد الذي يسمى اختبار دلالات وراثية ما قبل الزرع "بيجياتش" يجمع بين عناصر من وسائل فحص قائمة.

وبعد فحص سيدات بالاختبار الجديد تبين أن احتمال ولادة طفل مصاب بـ"التليف الكيسي" هو واحد من كل أربعة أطفال، وكانت نسبة ولادة الأخريات أطفالا مصابين بمرض "دوشين" هي واحد من كل اثنين.

ومعظم النساء اللواتي يخضعن لفحص جنيني لا يعانين من مشاكل تتعلق بالخصوبة ولكنهن عرضة لخطر متزايد لولادة طفل يعاني من تشوره وراثي.

ويحلل الاختبار الحمض النووي من إحدى خلايا الجنين لمعرفة أي تشوهات جينية.

المصدر : رويترز