أفاد بيان نشر في دورية "تسايتشريفت فور ألجيمايمنمديتسين" الطبية الألمانية أن فرط العرق قد يكون أحد الأعراض الجانبية لتعاطي العقاقير الطبية.

وأوضح أن الأشخاص الذين يفرزون العرق من مختلف أجزاء الجسد ربما يعانون من "فرط العرق الزائد العام" حيث يتصبب الإنسان عرقا دون حاجة لتخفيض درجة حرارة الجسم.

وذكر البيان أن تمركز إفراز العرق الزائد في مناطق معينة قد يكون ناتجا عن مرض يسمى "فرط العرق الزائد البؤري".

وأكد على أهمية استشارة الطبيب في الحالتين اللتين تنتجان غالبا عن الدواء الذي يتم تناوله أو أسلوب الحياة التي يعيشها المرء.

وأشار إلى أن قياس ضغط الدم واختبارات التهاب الغدد الليمفاوية مفيد في التشخيص.

كما ذكر أن الحالات البسيطة من المرض يمكن علاجها بالأدوية، أما في الحالات الشديدة فقد يتطلب الأمر التدخل الجراحي لإزالة بعض الغدد العرقية.

المصدر : الألمانية