إندونيسيا تحجز العشرات خوفا من إنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 20:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 20:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ

إندونيسيا تحجز العشرات خوفا من إنفلونزا الطيور

صحيون إندونيسيون يجمعون الطيور تمهيدا للتخلص منها (الفرنسية-أرشيف)

وضعت إندونيسيا في الحجر الصحي الطوعي 54 شخصا كانوا على احتكاك بأفراد عائلة توفوا إثر إصابتهم بإنفلونزا الطيور.

ويتلقى الأشخاص تحت الحجر دواء تاميفلو الوحيد المتوفر حاليا للتخفيف من أعراض إنفلونزا الطيور، ويتم فحصهم يوميا.

وكان الخبراء يخشون من أن يكون الفيروس انتقل من شخص إلى آخر بعد تأكيد إصابة السبعة أشخاص من عائلة واحدة به.

وقالت المنظمة إن المرأة الأولى التي توفيت بالمرض في تلك العائلة كانت على احتكاك مع دواجن مريضة، في حين أن الباقي كانوا على احتكاك مباشر معها ومع أفراد آخرين أصيبوا بالفيروس.

ولكن الصحة العالمية رأت أنه "لا توجد أدلة على أن الفيروس ينتقل بصورة  فعالة وقوية من شخص إلى آخر".

وتوفي أكثر من 120 شخصا بإنفلونزا الطيور منذ أواخر 2003 معظمهم في آسيا، وسجلت إندونيسيا أعلى الوفيات نفس السنة حيث بلغ العدد الإجمالي فيها 36 حالة بسبب المرض.

ولكن المنظمة أكدت عدم تسجيل إصابات جديدة بفيروس H5N1  الذي ظهر ابتداء من 22 مايو/أيار في قرية شمال جزيرة سومطرة، حيث توفي سبعة أفراد من عائلة واحدة  بالمرض خلال الشهر الماضي.

وأضافت أن عدم تسجيل إصابات جديدة أمر مطمئن لأن هذا يعني أن الفيروس "لم ينتشر خارج إطار العائلة الواحدة رغم الفرص المتعددة التي كانت  تسمح له بالانتشار إلى أفراد آخرين وحتى إلى الأطباء والممرضين وأفراد من القرية، لكن ذلك لم يحدث استنادا إلى المعطيات الحالية".

لا توجد أدلة على أن الفيروس ينتقل بصورة فعالة وقوية من شخص لآخر (الفرنسية)
تحذير دولي
وفي تطور المرض يتردد من حين إلى آخر التحذير الدولي من أي أرباك قد يحدثه الفيروس للنظام الصحي وخصوصا بدول العالم الثالث.

وقال إدريسا سو من منظمة الصحة العالمية بمنتدى الإصلاحات الاقتصادية الدولية المنعقد في مدينة كب تاون بجنوب أفريقيا "إن الوباء ينتشر في العالم بين الطيور وبين البشر.. وعلينا أن نواجهه في الستة الأشهر القادمة".

وأشار إلى أن الوباء ينتشر جنوب الصحراء الكبرى، مذكرا بانتشاره في نيجيريا والكاميرون وساحل العاج وبوركينا فاسو وفي عدة بلدان أفريقية أخرى.

وكان خبير بالأمم المتحدة أكد أنه لا يزال أمامهم "طريق طويل" قبل أن يستطيعوا استيعاب كيفية انتشار فيروس إنفلونزا الطيور بشكل كامل، ولكنه حذر من أن الفيروس سيظل يشكل قلقا "لعدة سنوات قادمة".

وتوصل الخبراء في نهاية مؤتمر استمر يومين بمقر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) في روما، لضرورة المزيد من التعاون بين الدول لتبادل المعلومات.

وحسب المؤتمر فإن أكثر من 200 مليون من الدجاج نفق أو قتل مما تسبب في خسائر كبيرة للدول المصدرة للدواجن مثل تايلند والصين، كما تم تسجيل خسائر جسيمة بسبب تراجع استهلاك الدواجن بنسبة50%، بأوج الأزمة في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين.

المصدر : وكالات