أفادت دراسة طبية أن المرضى السود ومرضى شرق آسيا يواجهون مخاطر أعلى لحدوث أعراض جانبية متنوعة عند تناولهم أدوية خاصة بالأوعية القلبية مقارنة بالمرضى الذين ينتمون إلى أعراق أخرى.

ولاحظ باحثون من مستشفى مدينة برمنغهام بإنجلترا أن الجماعات العرقية ربما تكون إحدى المحددات المسببة للأضرار الناجمة عن تناول علاجات محددة لدى المرضى سواء أكان هذا بسبب كونها إجراء بديلا عن التركيب الجيني أو لأن هناك عوامل ثقافية تستحث هذه المخاطر.

وقد استقى فريق البحث البيانات من 24 دراسة عن تأثير الاختلافات العرقية على الأعراض الجانبية الناجمة عن تناول أدوية خاصة بالأوعية القلبية.

وزادت احتمالات الإصابة باستسقاء وعائي -وهو عبارة عن انتفاخ يصيب عادة الوجه والحنجرة والشفاه أو اللسان- لدى المرضى السود الذين يتناولون عقاقير لتقليل مستوى ضغط الدم يطلق عليها اسم مضادات إيهسيايي وذلك بمعدل ثلاث مرات مقارنة بنظرائهم من غير السود.

كما زادت مخاطر الإصابة بنزيف في المخ لدى المرضى السود جراء تناول أدوية إذابة الجلطات وذلك بنسبة 50%.

ويواجه المرضى من شرق آسيا مخاطر مرتفعة لحدوث أعراض جانبية عند تناول أدوية الأوعية القلبية وعلى وجه التحديد مخاطر السعال نتيجة تناول مضادات إيهسيايي تزيد بنحو ثلاث مرات عن المرضى البيض.

وأوصى الباحثون بأن تأخذ الدراسات المستقبلية التي ستبحث في الأدوية الخاصة بالأوعية القلبية، في الحسبان إمكانية حدوث أعراض جانبية مختلفة استنادا إلى العرق. 

المصدر : رويترز