أفادت دراسة طبية جديدة أن أكثر من ثلث السكان في الولايات المتحدة يعانون من داء البول السكري، وأن 26% يعانون من اختلال في نسبة السكر في الدم في حالة الصيام، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكري.

وزاد عدد الحالات التي يتم تشخيص إصابتها بالبول السكري في الأعوام الأخيرة بينما ثبتت حالات البول السكري التي لا يتم تشخيصها أو اختلال السكر في الدم أثناء الصيام على مدار السنوات العشر الماضية.

وقال باحثون من المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إنه رغم الرسائل الصحية الموجهة إلى الناس فإنه لا يحدث توازن مضاد بأن يكون القليل من الناس مصابين بسكري لم يتم تشخيصه.

وارتكزت النتائج على تحليل بيانات أربع سنوات من دراسة الصحة الوطنية وفحص التغذية. وشملت الدراسة معلومات عن 4761 من البالغين عمرهم 20 عاما فأكثر وتم تصنيفهم بناء على حالة السكر في الدم.

وقارن فريق البحث بيانات الدراسة التي استمرت بين عامي 1999 و2002 بأخرى بين عامي 1988 و1994.

وأظهرت الدراسة أن أكثر من 35% من المشاركين فيها أي 73.3 مليون مصاب بالسكري أو اختلال السكر الصائم عام 2002 وفي المدة من 1988 وحتى 2000 كان 9.3% مصابين بالسكري وكان انتشار المرض دون تشخيصه ثابتا عند 2.8% في هذه المرحلة.

ولكن الحالات التي يتم تشخيص إصابتها بالسكري ارتفعت من 5.1% في المدة من 1988 إلى 1994 إلى 6.5% في 1999 وحتى 2002.

وتشير تقديرات الباحثين إلى أن نحو ثلث حالات السكري لا يتم تشخيص الإصابة بها وذكروا أنهم بحاجة إلى القيام بعمل أفضل بتشخيص إصابة الثلث الذين لا يعلمون أنهم مرضى بالسكري واكتشاف أولئك المصابين باختلال نسبة السكر في الدم في الصيام.

المصدر : رويترز