أظهرت دراسة أجريت في أستراليا أن الأطفال الذين تتناول أمهاتهم مكملات الحديد أثناء فترة الحمل لا ترتفع لديهم مستويات الذكاء مقارنة بالذين لم تتناول أمهاتهم أقراص الحديد.

وطبق الباحثون من مستشفى النساء والأطفال في نورث أديليد تجاربهم على 430 امرأة حاملا بإعطاء قسم منهن 20 ملليغراما من الحديد يوميا والأخريات عقارا زائفا، وذلك بدءا من الأسبوع العشرين للحمل حتى موعد الولادة، بعدها قام الباحثون بتقييم سلوك وذكاء الأطفال عند عمر أربع سنوات.

وعند انتهاء الحمل أصيبت نسبة 1% من النساء اللائي حصلن على الحديد بالأنيميا مقارنة بنسبة 11% بالنسبة للائي لم يحصلن على الحديد.

لم يكن هناك أي اختلافات في مستويات الذكاء بين المجموعة التي تحصل على الحديد والأخرى التي تتناول العقار الزائف، ومع ذلك فإن 16% من الأطفال الذين حصلت أمهاتهم على الحديد سجلوا سلوكيات غير سوية مقارنة بنسبة 8% بالنسبة للأطفال الذين تنتمي أمهاتهم إلي المجموعة التي تناولت العقار الزائف.

غير أن الباحثين أشاروا إلى أن هذه النتائج بحاجة إلي تناولها وتفسيرها بحذر، إذ ربما جاءت نتيجة للمصادفة أكثر من كونها ناجمة عن تأثير مكملات الحديد.

وأشارت الدكتورة ماريا ماكريدس وزملاؤها إلي أن الزيادة غير المقصودة في جرعات مكملات الحديد تعد سببا شائعا لتسمم الأطفال.

ومعروف أن الأطباء ينصحون النساء الحوامل بشكل روتيني بالحصول على مكملات الحديد، غير أن الأدلة على الفوائد الخاصة بها لم تتضح بعد. وجاءت هذه الدراسة بعد أن دعت جماعة قوة المهام الوقائية بالولايات المتحدة لإجراء دراسات لبحث ما إذا كانت مكملات الحديد تمتلك بالفعل أي تأثير على نمو الأطفال.

المصدر : رويترز