أفادت دراسة طبية بأنه رغم ارتفاع تكلفة الفحص بالرنين المغناطيسي فإنه ضروري للنساء الأكثر عرضة لخطر سرطان الثدي بسبب تحور جيني لديهن.

وعلى الرغم من ندرة التحور الجيني "بيارسيايه1" و "بيارسيايه2" فإنهما قد يرفعان خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 80%.

ويتكلف الفحص بالرنين المغناطيسي عشرة أمثال تكلفة فحص الثدي بالأشعة، لكنه يستطيع اكتشاف أورام يصعب كشفها مثل تلك الموجودة تحت الإبطين.

وقالت مؤلفة الدراسة سيلفيا بلفريتيس إن الرنين المغناطيسي ينبغي أن يلعب دورا كبيرا في حالة من يحملن التحور الجيني "بيارسيايه1" لأنهن أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، والسرطانات التي تصيبهن تكون أكثر شراسة من تلك التي تصيب النساء اللواتي يحملن التحور الجيني "بيارسيايه2".

وخلصت الدراسة إلى أنه مع حدوث انخفاض كبير في تكلفته، فإن إجراء فحص بالرنين المغناطيسي على الثدي من المرجح أن يمثل قيمة مقبولة لمجموعة أكبر من النساء. 

المصدر : رويترز