تواجه شركة ميرك دعوى قضائية تتهمها بأنها كانت تعرف مخاطر العقار المسكن فيوكس الذي تنتجه على القلب، لكنها أخفت الأدلة عن الأطباء والمرضى والمجتمع العلمي بهدف زيادة أرباحها.

ولأول مرة تضم الدعوى حالتين لشخصين استخدما فيوكس على مدار فترة زمنية طويلة أولهما توماس كونا موكل لانير وهو رجل أعمال (59 عاما) من نيوجيرسي يقول إنه تناول فيوكس لمدة 22 شهرا قبل إصابته بأزمة قلبية في يونيو/حزيران 2003.

أما المدعي الآخر فهو جون ماكدربي (77 عاما) الذي ادعى أن فيوكس أدى لإصابته بأزمة قلبية في أبريل/نيسان 2004 بعد تناوله العقار لمدة أربع سنوات.

وقال لانير محامي توماس كونا إن ميرك كانت مصممة على جعل فيوكس عقارا واسع الانتشار تحقق مبيعاته مليار دولار على الأقل سنويا لتعويض فقدان ستة من العقاقير المهمة التي تنتجها الشركة لحماية براءة الاختراع.

ورفض دفاع ميرك زعم الادعاء بأن الشركة تسرعت في طرح العقار في الأسواق لتعوض نقص متوقع في العائدات، مؤكدة أنها أجرت 128 دراسة شملت حوالي 50 ألف شخص وأجرت عددا من التجارب يفوق الاشتراطات الصحية الأميركية.

وتمسك بأن المدعيين في القضية كانا يعانيان من عدة مشاكل صحية سببت لهما أزمات قلبية يلقيان باللوم فيها على فيوكس رغم أنها تواجه نحو عشرة آلاف دعوى قضائية أخرى.

وكانت ميرك قد سحبت العقار الذي يحقق مبيعات قدرها 2.5 مليار دولار سنويا من الأسواق في سبتمبر/أيلول 2004 بعد أن أوضحت دراسة أن استخدامه بشكل مستمر لمدة 18 شهرا على الأقل قد زاد إلى المثلين خطر الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات.

المصدر : رويترز