توصل فريق طبي آسيوي بقيادة سنغافورة إلي خارطة جزيئية لسرطان المعدة، واكتشافات أخرى تهدف إلى تطوير علاج أفضل للمرض المنتشر في قارة آسيا.
 
وقال البروفسير سو كي تشي مدير المركز القومي للسرطان بسنغافورة إن هذه الاكتشافات يمكن أن تمد الأطباء بالوسائل المناسبة لمحاربة المرض بفعالية أكبر.
 
وقاد خبراء المركز الفريق المؤلف من جامعة هونغ كونغ وجامعة طوكيو ومركز بيتر ماكولام للسرطان بأستراليا لفحص ما يزيد على 300 عينة من أنسجة أورام سرطانية، وتحليل نتيجة 20 مليون تفاعل بين جينات مختلفة.
 
واكتشف الخبراء تغيرات جزيئية هامة تتسبب في انقسام الخلايا بشكل عشوائي، وتحولها إلى أنسجة معوية تكون غالبا مؤشرا على وجود إصابة سرطانية.
 
وتعرف الفريق على معلومات أكثر بشأن السر في أن حياة بعض المرضى تطول أكثر بسبب شكل معين للنشاط الجيني.
 
ونقلت صحيفة ستريتس تايمز عن د. باتريك تان الباحث بالمركز القومي قوله "لقد تعرفنا على المورثات وكذا على شبكاتها كنظام كامل يعمل بشكل دائم من خلال مفاتيح ما يؤدي للإصابة بالسرطان".
 
وأشار الباحث إلى أن من التحديات الحرجة في علاج سرطان المعدة عدم القدرة على رسم خارطة جزيئية للمرض.
 
ويعد سرطان المعدة أحد السرطانات المميتة التي تودي بحياة ستة من كل عشرة مصابين به. ويقول الأطباء إن التشخيص المبكر للمرض مهم، وما إن يشعر المريض بأعراض مثل الألم وفقدان الوزن والقيء حتى تكون فرص العلاج قد فات أوانها.

المصدر : الألمانية