اكتشف باحثون أميركيون اختبارا قد يفيد في التكهن بمن يصاب بمرض سرطان الرئة القاتل.

وقال الباحثون إن الاختبار الذي يكشف عن جينات قاتلة في رئات أشخاص من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة قد يفيد في تحديد من قد يصابون فعلا بالمرض.

ولكن الباحثين قالوا أيضا إن الاختبار ليس دقيقا حتى الآن بما فيه الكفاية لاستخدامه على نطاق واسع ولكنه قد يحل محل الأشعة السينية المحفوفة بالمخاطر والمكلفة.

وقال رئيس فريق العمل ستيفن بلينسكي مدير برنامج سرطان الرئة في معهد لوفليس لأبحاث الجهاز التنفسي في البوكيركي بنيو مكسيكو "ما لم نفحص الرئة عدة مرات بالأشعة السينية للكشف عن أي أورام ناشئة فلا يوجد لدينا أي وسيلة لفحص الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة الذين سيتم تشخيص إصابتهم بالمرض في مرحلة لاحقة".

وأضاف في بيان "عندما يتم إتقان الفحص والتأكد من دقته فان هذا النوع من الاختبارات قد ينجح في الكشف عن الإصابة بسرطان الرئة في وقت مبكر بما يكفي لعلاجهم".

وأوضح بلينسكي وزملاؤه في عدد 15 مارس/ آذار من دورية أبحاث السرطان أن الاختبار الذي أجروه نجح في الكشف عن 65% من الحالات التي أصيبت بأعراض سرطان الرئة خلال 18 شهرا ولكنه في الوقت نفسه أخطأ وصنف 35% من المتطوعين غير المصابين بالسرطان على أنهم مرضى به.

ويفحص الاختبار الحمض النووي في خلايا الرئة الموجودة في البصاق، ومن المعروف أن بعض الجينات يتم تثبيطها في سرطان الرئة.

ولا يبقى على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات سوى 15% من مرضى سرطان الرئة ويعزى ذلك في جانب منه إلى أن المرض لا تظهر الكثير من أعراضه مبكرا ومعظم الناس لا يتم تشخيص إصابتهم به إلا بعد انتشار السرطان في الجسم.

وقال بلينسكي "نظرا لأن معظم الناس يتم تشخيص إصابتهم بالمرض في الوقت الذي يصل فيه السرطان إلى مرحلة متقدمة فإن التدخل الجراحي والعلاج الكيماوي والإشعاعي لا يفيدهم ولذلك فإن معدل البقاء على قيد الحياة بعد التشخيص يبلغ 13 شهرا فقط".



المصدر : رويترز