بط في ستراسبورغ بفرنسا حيث اكتشفت إصابات بالمرض (الفرنسية)

يستمر مرض إنفلونزا الطيور في الانتشار مع إعلان الدانمارك اكتشاف أول إصابة بالنوع الأكثر فتكا من الفيروس.

 

ولم توضح وزارة العائلة والاستهلاك نوع الفيروس الذي أصاب طائرا بريا, وما إذا كان من نوع (H5N1) القاتل. وفي السويد أعلنت إدارة الزراعة اليوم عن اكتشاف أول إصابتين بفيروس (H5N1).

 

وفي فرنسا بدأت السلطات منذ أمس بإعدام نحو 950 ألفا من الديوك الرومية وذلك بعد أسبوعين من ظهور فيروس المرض بمزرعة للرومي في البلاد. يذكر أن جميع الطيور التي سيتم إعدامها سليمة وغير مصابة بالفيروس، ولكن الحكومة حظرت بيعها بسبب وقوعها في الحزام الصحي الذي ضربته السلطات المختصة حول منطقة ظهرت فيها حالة الإصابة بالمرض شمال شرق مدينة ليون.

 

وكانت وكالة الأنباء الروسية إيتار تاس نقلت عن وزارة الصحة في أذربيجان قولها إن ثلاثة أشخاص توفوا بعد إصابتهم بالفيروس جنوب البلاد. كما أثبتت التحاليل إصابة ستة أشخاص آخرين يقطنون المنطقة نفسها بالفيروس.

 

التخلص من طيور مصابة بالهند(الفرنسية)
وفي الهند ذكرت تقارير إخبارية أن السلطات بولاية ماهاراشترا غرب البلاد, بدأت إعدام أكثر من 70 ألف دجاجة في منطقة جالجاون لاحتواء تفش جديد للمرض.

 

ونقلت وكالات الإعلام الهندية عن مسؤولين بالمنطقة أن نحو 200 قرية تخضع لمراقبة مشددة وأكثر من 85 ألف شخص يخضعون للملاحظة الطبية. يذكر أنه لم تسجل أي حالات إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في الهند حتى الآن.

 

وكان مسئول بوزارة الصحة قال أمس إن أربع عينات من مزرعة دواجن بمنطقة جالجاون أثبتت الاختبارات إصابتها بفيروس (H5N1).

 

أفغانستان
وفي أفغانستان دعا الرئيس حامد كرزاي شعبه إلى تجنب ملامسة الطيور، فيما تنتظر البلاد نتائج الفحوص لتحديد ما إذا كان المرض الذي عثر عليه بخمس دجاجات هو من السلالة  القاتلة. ويتخوف المراقبون من انتشار المرض في أفغانستان بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها.

 

وتعتزم تايوان فرض غرامة على من يقوم من السكان بإطعام الطيور البرية والحمام في العاصمة تايبيه، وذلك في خطوة لمنع تسرب المرض إلى الجزيرة التي تخلو حاليا من الوباء القاتل.

 

ومن جهتها أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إصابة 177 شخصا بإنفلونزا الطيور منذ تفشي المرض عام 2003 توفي منهم 98، في حصيلة أصدرتها المنظمة بعد تأكيدات بأن فيروس (H5N1) تسبب بوفاة مريضين آخرين بإندونيسيا بعد إعلان السلطات هناك عن وفاة 22 شخصا بالمرض.

 

وقالت المنظمة إن أكبر عدد من الإصابات سجل في فيتنام التي كانت أول من ضربها  الفيروس نهاية العام 2003. وقد أصيب فيها 93 شخصا توفي 42 منهم. أما تايلند فقد توفي فيها 14 من أصل 22 إصابة، والصين 10 من أصل 15 إصابة. كما قضى أربعة أشخاص في تركيا التي أعلنت عن 10 إصابات، فيما مات في العراق شخصان.

 

إجراءات ضرورية

"
توقع صندوق النقد الدولي أن يكون لانتشار المرض أثر اقتصادي كبير لكن لفترة قصيرة
"

وفي القاهرة أكد وزراء الصحة العرب في ختام اجتماعهم الذي استمر يوما واحدا على أهمية أن تقوم الدول العربية باتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة للوقاية، والتصدي لوباء إنفلونزا الطيور وتفعيل نظام الإنذار المبكر والترصد الوبائي للوباء مع ضرورة التزام الدول العربية بالشفافية المتاحة في هذا الشأن.

 

ودعا المجلس إلى استمرار حظر استيراد الطيور ولحوم الدواجن وبيض التفقيس والأعلاف من الدول الموبوءة.

 

وفي واشنطن توقع صندوق النقد الدولي أن يكون لانتشار وباء إنفلونزا الطيور في العالم أثر اقتصادي كبير لكن لفترة قصيرة، داعيا إلى وضع خطط مسبقة لضمان عمل النظام المالي بالدول الأكثر تعرضا لانتشار المرض.

 

وحتى الآن لا يزال الفيروس محصورا في الطيور، ولكن الخبراء يخشون أن يتحول لشكل ينتقل بسهولة من إنسان إلى آخر يجتاح العالم ويقتل الملايين.

المصدر : وكالات