أفادت دراسة طبية أن القسطرة القلبية أفضل من العقاقير في علاج نوع من اضطراب ضربات القلب يصيب ملايين الناس يدعى الرجفان الأذيني الليفي أو ما يعرف باسم رجفان القلب.

ويعتبر هذا الرجفان الأكثر شيوعا لضربات القلب ويصيب حوالي 2.3 مليون أميركي وعادة ما يتم علاجه بأنواع متنوعة من العقاقير من أجل تهدئة حدة الأعراض ومنع حدوث مضاعفات مثل الإغماء وقصور التنفس.

وقارن باحثون إيطاليون من مستشفى جامعة سان رفائيل في ميلانو بين العلاج بالعقاقير وبين غرس قسطرة في الجانب الأيسر من القلب وإرسال موجات راديو إلى مناطق مستهدفة لعلاج الرجفان الأذيني الليفي.

وذكروا أنهم استخدموا الطاقة من أجل خلق أنماط دائرية من نسيج الندوب حول كل واحد من العروق الأربعة حيث منشأ النشاط الكهربي غير الطبيعي، ويمنع نسيج الندوب النبضات الكهربية من الخروج من الغرفة العلوية اليسرى للقلب.

وصنع فريق البحث أيضا ثقبين في الجدار الخلفي للغرفة اليسرى العلوية للقلب وآخر بالقرب من صمام يفصل بين الغرفة العلوية والاثنتين السفليتين.

وأوضحت دراسات أجريت على 99 مريضا أن 84% قلوبهم كانت طبيعية لمدة تسعة أشهر بعد عملية صنع الندوب بالمقارنة بـ23% ممن تناولوا عقاقير.

وقال الباحثون إن 9% من الذين خضعوا للجراحة احتاجوا لإعادة العلاج بسبب اضطراب دقات القلب بشكل غير منتظم أثناء فترة المتابعة ومدتها تسعة أشهر.

ونصحوا بأن تتم عملية نزع النسيج لمرضى مصابين بالرجفان الأذيني الباطني في مراكز على درجة عالية من التدريب.

وكانت دراسة أخرى ذكرت أن تناول عقار "ليبيتور" المخفض لنسبة الكوليسترول للدم لمدة أسبوع قبل جراحة القلب، قد يقلل من خطر الإصابة بالرجفان الليفي الأذيني بعد أسبوع من الجراحة.

يذكر أن نحو 40 إلى 50% من المرضى يصابون باضطراب في ضربات القلب بعد إجرائهم عمليات تغيير صمامات مما يرفع من خطر المضاعفات ويطول مدة بقائها في المستشفى.

المصدر : رويترز