المشاركة في القتال تعرض الجنود الأميركيين لضغط نفسي (رويترز-أرشيف)
ذكرت دراسة أمس الثلاثاء أن نحو 10% من الجنود الأميركيين الذين خدموا في العراق يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة، وهي ناتجة في الغالب عن مشاهدتهم حالات الموت أو مشاركتهم في القتال.

وأظهر فحص عقلي لقدامى المحاربين أن 21620 من 222620 جنديا أميركيا عادوا من العراق وجرى تقييمهم على مدى العام المنتهي يوم 30 أبريل/نيسان 2004، كانوا يعانون إجهاد ما بعد الصدمة، وهو اضطراب يمكن أن يؤدي إلى كوابيس وعودة أحداث سابقة إلى الذاكرة والتفكير المضلل.

وقال التقرير الذي نشر في مجلة الجمعية الطبية الأميركية إن 19.1% من الجنود ومشاة البحرية الذين عادوا من العراق يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة أو الاكتئاب، مقارنة مع 11.3% بين قدامى المحاربين الذين خدموا في أفغانستان و8.5% بين جنود نشروا في مناطق أخرى.

وشملت الدراسة 222620 جنديا أميركيا عادوا من العراق و16318 عادوا من أفغانستان و64967 عادوا من مناطق أخرى.

وقال معد الدراسة العقيد تشارلز هوغ من معهد أبحاث وولتر ريد التابع للجيش في سلفر سبرنغ بماريلاند، إن "نسبة مئوية أعلى من أولئك الجنود (العائدين من العراق) تظهر متاعب تتعلق بالصحة العقلية وتستعين بخدمات الصحة العقلية عندما تعود إلى البلاد مقارنة بجنود يعودون من مواقع انتشار في أفغانستان أو أماكن أخرى".

وذكر التقرير أن أولئك الذين تم تشخيص إجهاد ما بعد الصدمة لديهم قال 80% منهم إنهم شاهدوا أشخاصا يقتلون أو يصابون أو شاركوا في القتال وأطلقوا نيران سلاحهم.

وقال هوغ إن اضطرابات ما بعد الصدمة والمشاكل العقلية الأخرى المرتبطة بالقتال يمكن أن تؤدي إلى الخلافات الأسرية والطلاق وتعاطي الكحوليات وسوء استخدام العقاقير والبطالة.

المصدر : وكالات