موظفون ألمان ينقلون إوزة مصابة بالمرض (الفرنسية)


ظهرت أولى حالات الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور في مصر بين الدواجن في بعض مناطق البلاد. أورد ذلك التلفزيون المصري اليوم دون إعطاء تفاصيل, في وقت أكد فيه مسؤول حكومي مصري أن هناك حالة نفوق في الطيور بمدينة نصر.

 

كما ذكر مصدر صحي أن المسؤولين يجتمعون لبحث احتمال إصابة الطيور النافقة بالفيروس المسبب لمرض إنفلونزا الطيور.

 

هذه التأكيدات عززتها تصريحات مسؤول بمنظمة الصحة العالمية قال فيها إنه تم العثور على حالات إصابة بفيروس "H5N1" المسبب لإنفلونزا الطيور في ثلاث مناطق بمصر.

 

وحظرت القاهرة استيراد الطيور الحية وشددت إجراءات الحجر الصحي في المطارات لمنع ظهور المرض, كما ألغت موسم الصيد السنوي للحد من اختلاط الناس بالطيور المهاجرة.

 

وكانت ألمانيا أعلنت أمس اكتشاف عشر إصابات جديدة بفيروس "H5N1" في طيور نافقة بجزيرة روغن الألمانية في بحر البلطيق. وبدأت ألمانيا اليوم تنفيذ خطة عزل الطيور قبل الموعد الذي كان مقررا من قبل في غرة مارس/آذار المقبل.

 

فتاة إندونيسية قضت بالمرض (الفرنسية)

كما أعلنت الحكومة الإيطالية نفوق عدد من الإوز نتيجة إصابتها بسلالة "H5N1" من فيروس إنفلونزا الطيور جنوب البلاد. وفي اليونان أعلن عن إصابة ثلاث إوزات بالمرض نتيجة وصول طيور مهاجرة إلى البلاد. وفي بلغاريا عثر على آثار الفيروس المسبب للمرض بعدما أثبتت فحوص طبية إصابة إوزات برية به.

 

أما إندونيسيا فقد قالت وزارة الصحة فيها إن عدد ضحايا الفيروس ارتفع إلى 18 شخصا، بعدما أكد معمل في هونغ كونغ تعترف به منظمة الصحة العالمية وفاة امرأتين إندونيسيتين نتيجة الإصابة بالمرض.

 

أفريقيا لم تكن استثناء إذ ينتظر مسؤولو الصحة في نيجيريا بقلق نتائج التحاليل التي أجريت على طفلين يخشى أن يكونا أول شخصين من أفريقيا يصابان بفيروس إنفلونزا الطيور القاتل.

 

وظهر الفيروس أوائل يناير/كانون الثاني الماضي بين الطيور في نيجيريا أكبر الدول الأفريقية من حيث تعداد السكان، ولكن لم يتأكد تشخيصه إلا الأسبوع الماضي. وتكافح السلطات لاحتوائه نظرا لانتشاره بسرعة في المزارع الواقعة شمال البلاد.

 

المرض بدأ أيضا بالانتشار في مناطق جديدة بعد إعلان وزارة الصحة في أذربيجان وجود الفيروس من السلالة المميتة في طيور نافقة عثر عليها بمناطق تقع غرب البلاد.

 

ومع أن الفيروس يؤثر على الطيور في الأغلب فإنه قتل أيضا 90 شخصا على الأقل في سبع دول منذ العام 2003 وفقا لبيانات الصحة العالمية.

 

"
خبراء أستراليون:
من شأن انتشار محتمل للمرض أن يودي بحياة 142 مليون شخص ويكلف الاقتصاد العالمي 4.4 مليارات دولار
"

مخاطر وأمل
وفي أستراليا رأى خبراء وضعوا سيناريو لانتشار محتمل للمرض أن وباء كهذا يمكن أن يودي بحياة 142 مليون شخص ويكلف الاقتصاد العالمي 4.4 مليارات دولار.

 

غير أن شركة "ASL" المحدودة الأسترالية ذكرت في إفادة أولية عن اختبار للقاح ضد المرض من إنتاجها أن جرعة قدرها 15 ميكرغراما من اللقاح المضاد لسلالة "H5N1" القاتلة من الفيروس، حققت نتائج أولية "مشجعة" في عينة من البالغين الأصحاء.

 

وتسعى الشركة للتوصل إلى أصغر جرعة فعالة بالنظر إلى أن العالم لديه قدرات صناعية محدودة لإنتاج لقاحات ضد الإنفلونزا. ولشركة سانوفي باستير الفرنسية لقاح تجريبي يستخدم 30 ميكرغراما من مضاد للفيروسات وهو الأكثر تقدما بين عدد من اللقاحات التي صنعت لسلالة المرض.

 

وتخزن الحكومات عقارات إنفلونزا الطيور وسط مخاوف من احتمال تحور الفيروس إلى شكل يمكنه الانتقال بسهولة بين البشر، ما قد يسبب وباء عالميا قد يقتل الملايين.

المصدر : وكالات