كشفت نتائج أولية لدراسة طبية حديثة عن أن لصقة منع الحمل التي تنتجها شركة جونسون آند جونسون قد تسبب المزيد من الجلطات الدموية بشكل يفوق أقراص منع الحمل لكنها أوصت بمزيد من الأبحاث.

وقال باحثون من وحدة المنتجات الدوائية لأمراض الخصوبة والمسالك البولية بإدارة الأغذية والعقاقير الأميركية إن احتمال إصابة النساء اللواتي يستخدمن اللصقة المسماة "أورثو إيفرا" بالجلطات الدموية يزيد مرتين بالمقارنة مع النساء اللواتي يتناولن الأقراص. ولكن دراسة أخرى وجدت أن المخاطر تبدو متماثلة بالنسبة للطريقتين.

وأوضحوا بأن كلا من أقراص منع الحمل واللصقة تزيد من مخاطر الإصابة بالجلطات نظرا لأنها تحتوي على هرمون أستروجين ونبهوا إلى ضرورة استبدال اللصقة مرة أسبوعيا فيما يتم تناول الأقراص يوميا.

وأشار فريق البحث إلى أن الأمر قد يستغرق 18 شهرا ليتمكنوا من معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات بين الطريقتين من حيث المخاطر.

ووفقا للتحذير الذي أضيف إلى اسم اللصقة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي فإن النساء اللواتي يستخدمن لصقة "أورثو إيفرا" يتعرضن لهرمون الأستروجين بنسبة تفوق ما تتعرض له النساء اللواتي يتناولن الأقراص بنسبة 60%.

ويشير التحذير إلى أنه من غير المعروف ما إذا كانت اللصقة تشكل خطورة بشكل يفوق أقراص منع الحمل. ويقول مسؤولو إدارة الأغذية والعقاقير إنهم لا يخططون لإدخال أية تغييرات فورية على التحذير.

ولفت الباحثون إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث والتقييم لأن هذه النتائج تعد أولية مشيرا إلى أن فرص تكون الجلطات تظل "قليلة نوعا ما" فيما يخص أي منتج من منتجات منع الحمل.

وذكروا أنه من بين كل 10 آلاف سيدة يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية على مدار عام تصاب ما بين ثلاث إلى خمس سيدات بجلطة. وتنحصر نسبة المخاطر في حالة واحدة بين كل عشرة آلاف سيدة لا يحصلن على وسائل منع الحمل الهرمونية على مدار عام.

أما شركة جونسون آند جونسون المصنعة للصقة الحمل فتقول إن البيانات المتوفرة إلى الآن لا تظهر وجود أي زيادة في تلك المشكلات بالنسبة لمن يستخدمن اللصقة.

المصدر : رويترز