أظهرت دراسة حديثة أن التعرض للضوضاء الصاخبة لفترات طويلة يزيد من احتمال حدوث ورم حميد ينمو في العصب الذي يربط الأذن بالمخ والمرتبط بفقدان السمع وطنين الأذنين والدوار أو عدم التوازن.

 

وأشار كولن إدواردز وزملاؤه في تقريرهم الذي نشر في العدد الأخير من الدورية الأميركية لعلم الأوبئة, إلى أن الدراسة الوحيدة المنشورة فيما يتعلق بالضوضاء ومخاطر أورام العصب السمعي, محدودة بعدد قليل وتقتصر على الرجال فقط.

 

إدواردز الباحث بجامعة ولاية أوهايو في كولومبوس وزملاؤه في معهد كارولينسكا في أستكهولم, وثقوا جميع المرضى الذين شخصت حالات إصابتهم بأورام في العصب السمعي, بين عامي 1999 و2002 في ثلاث مناطق جغرافية بالسويد. كما أجروا مقابلات مع 146 مريضا و564 شخصا من الأصحاء الذين خضعوا للملاحظة فيما يتعلق بأنواع الضوضاء الصاخبة وفترة تعرضهم لها.

 

وارتبط التعرض للضوضاء الصاخبة والتي جرى تعريفها بأنها التي تتجاوز معدل 80 وحدة سمعية بزيادة ملحوظة في فارق أورام العصب السمعي. والفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأورام هي التي يتعرض أصحابها لضوضاء الماكينات أو الآلات الكهربائية أو معدات البناء بما في ذلك من يعملون في صناعة الموسيقى.

 

ورغم أن معدو الدراسة لاحظوا أن احتمال الإصابة المرتبط بالتعرض للضوضاء وجد لدى كل من الرجال والنساء, إلا أنه مع ذلك لم يقع خطر فيما يتعلق بالإصابة بأورام في العصب السمعي مع التعرض للضوضاء الصاخبة مع استخدام وسائل لحماية السمع.

 

ولاحظت مجموعة إدواردز أن "النتائج الخاصة بزيادة احتمالات الإصابة بأورام في العصب السمعي مع التعرض لضوضاء صاخبة تدعم دراسة سابقة". وأوصوا بإجراء دراسة إضافية لدعم التقارير الذاتية عن التعرض لضوضاء وللتيقن من صحتها.

المصدر : رويترز