العراق يعالج إصابات محتملة بإنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ

العراق يعالج إصابات محتملة بإنفلونزا الطيور

مسؤولون شمال العراق قالوا إنهم يعالجون 12 مريضا يشتبه في إصابتهم بالمرض (الفرنسية)
 
أكد مسؤولون شمال العراق اليوم أنهم يعالجون 12 مريضا يشتبه في إصابتهم بإنفلونزا الطيور، في وقت يستعد فيه فريق من منظمة الصحة العالمية للسفر للمنطقة لتقديم مساعدة عاجلة.
 
وأوضح عماد أحمد نائب رئيس وزراء إقليم كردستان أن هناك 12 مريضا بالسليمانية مصابين بالتهابات بالرئة يشتبه في أنها ناجمة عن فيروس إنفلونزا الطيور.
 
وتعد أكثر الحالات خطورة حالة مريم عبد القادر (54 عاما) وهي من نفس قرية الفتاة تيجان عبد القادر التي توفيت قبل فترة من هذا الوباء، حسب معلومات البحرية الأميركية التي أجرت فحوصا عليها.
 
وتقع القرية بالقرب من الحدود العراقية مع تركيا التي توفى بها أربعة أطفال نتيجة الإصابة بإنفلونزا الطيور في الأسابيع الأخيرة.
 
وأبلغ وزير صحة كردستان محمد خشنو بأنه تم إعدام أكثر من 400 ألف طائر بالمنطقة حتى الآن، مضيفا أن الفرق تركز على رقعة من الأرض تقع بين السليمانية والحدود التركية إلى الشمال.
 
وذكر المتحدث باسم الصحة العالمية ديك طومسون أن فريق المنظمة المكون من أربعة خبراء في مجال علم الأوبئة والحد من انتشار الأمراض، سيتوجه إلى شمال العراق بحلول نهاية الأسبوع.
 
وحتى الآن لا توجد حالات مؤكدة للإصابة بالمرض بين الدواجن بالعراق، إلا أن مسؤولين محليين قالوا إنه سيكون من الصعب السيطرة على أي وباء بسبب سهولة اختراق الحدود والتمرد المستعر بالبلاد والفوضى العامة في أعقاب غزو قادته واشنطن.
 
وأعلنت منظمة الصحة أن العراق هو سابع دولة تبلغ عن وجود إصابات بالفيروس خلال موجة انتشاره الحالية.
 
وقتل فيروس إنفلونزا الطيور 85 شخصا على الأقل منذ أواخر عام 2003 أغلبهم بخمس دول في آسيا منبع الفيروس.
 
ويقول العلماء إن فيروس H5N1 يتحور باضطراد وربما يكتسب نهاية المطاف التغييرات اللازمة للانتقال بسهولة بين البشر. ونظرا لعدم وجود أي حصانة منه، فقد يجتاح العالم خلال أسابيع أو أشهر ليقتل ملايين الأشخاص.
 
 وظهرت أول حالة إصابة بين البشر بفيتنام في ديسمبر/ كانون الأول عام 2003.
المصدر : وكالات