ثلث الإصابات بالجلطات بالأردن من فئة الشباب
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ

ثلث الإصابات بالجلطات بالأردن من فئة الشباب

معظم الإصابات لدى الشباب انتهت بالوفاة (الجزيرة نت)
محمد النجار-عمان
تشير إحصاءات أكبر المستشفيات العمومية في الأردن إلى أن ثلث الإصابات بالجلطات على اختلاف أنواعها هي في قطاع الشباب، وهو ما يرى فيه متخصصون نسبة خطيرة توجب التوقف عندها طويلا.

ففي عام 2005 على سبيل المثال كان ثلث الإصابات بالجلطة التي تعامل معها مستشفى البشير الحكومي في العاصمة عمان من فئة الشباب، فيما سجلت نسبة متقاربة في بقية الحالات في مستشفيات أخرى.

الخطير في الأمر أن معظم الحالات المسجلة لقطاع الشباب انتهت بالوفاة، والتفسير الطبي لذلك أن شرايين الشباب سليمة ومفتوحة وتكون عادة فعالة في نقل مزيد من الدم المشبع بالأوكسجين إلى عضلة القلب، على عكس كبار السن الذين تكون الشرايين لديهم متصلبة ومسدودة جزئيا مما يحفز على تفعيل الشرايين الثانوية، الأمر الذي يسهم في التقليل من نسبة خطورة الإصابة بالجلطة بالنسبة للكبار.

الرد الرسمي كان بإعلان وزارة الصحة الأردنية استحداث سجل خاص للإصابات بالجلطة في الأردن، أسوة بالسجل الوطني للسرطان، وهو ما يؤشر إلى شعور رسمي بخطورة أرقام الإصابة بالجلطات خاصة فيما يتعلق بفئة الشباب.

مستشار الطب النفسي الدكتور وليد سرحان وضع يده على عدد من الأسباب الكامنة وراء هذه الأرقام، ويشير إلى أن النسبة خطيرة لكنها ليست جديدة، وأنها تكاد تكون متقاربة في الدول العربية.

وقال سرحان للجزيرة نت إن أهم هذه المسببات هو أن 70% من الشباب في الأردن مدخنون ولا يمارسون الرياضة، ويعانون من الوزن الزائد، يرافقها درجة عالية من التوتر والانفعالات، والنظام الغذائي المعتمد على الوجبات السريعة غير الصحية نظرا لنسبة الزيوت والدهون العالية فيها.

لكنه لفت إلى جانب مهم للغاية في أسباب ارتفاع الإصابة بالجلطات في الآونة الأخيرة، تتمثل بواقع الحياة المتسارع في العقدين الأخيرين والاتجاه المادي الذي ترافق مع تراجع في القيم والسلوك، وهو ما أدى إلى ارتفاع الإصابة بالاكتئاب.

المصدر : الجزيرة