قال باحثون إن المدخنين يجب عليهم الإقلاع نهائيا إذا أرادوا أن تبتعد عنهم أمراض التبغ التي تسبب الوفاة المبكرة.

وأكدت دراسة بحثية أن الإقلال من التدخين، حتى وإن كان بنصف الكمية، لا يكفي.

ولم يجد الباحثون فارقا كبيرا، في معدلات الوفاة المبكرة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات وأسباب أخرى، بين المدخنين الشرهين الذين استمروا بالتدخين وبين الناس الذين قلصوا استهلاكهم للتبغ إلى النصف أثناء الدراسة.

وأوضح كيل بيارتفيت، المدير السابق لخدمة الفحص الوطني في أوسلو، أنه "يجب على المدخنين أن يقلعوا، ولا توجد هدية أفضل لصحتهم من الإقلاع عن التدخين".

وأجرى الباحث وزملاؤه دراسة، استمرت عشرين عاما وشملت 51 ألف رجل وامرأة بالنرويج، لمعرفة تأثير تقليل التدخين على الوفيات بفعل أمراض القلب وسرطان الرئة وسرطانات أخرى تتعلق بالتبغ.

وكان عمر جميع المشاركين بالدراسة عند بدايتها يتراوح بين عشرين و34 عاما، وتمت مراقبة خطر إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية في بداية الدراسة ومرتين على مدار فترة المتابعة.

ويُعد التدخين السبب الرئيس للإصابة بسرطان الرئة والأزمات القلبية والسكتات، وأنواع أخرى من السرطان.

وتشير تقديرات خبراء بالرعاية الصحية إلى أن الوفيات السنوية بأسباب تتعلق بالتدخين في جميع أنحاء العالم، يمكن أن تتضاعف مرتين بحلول عام 2020.

المصدر : رويترز