مركب في قشر العنب الأحمر يحسن طاقات الرياضيين

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عـاجـل: رويترز: اقتراع على سحب الثقة من رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي مساء وإعلان النتيجة بأسرع ما يمكن

مركب في قشر العنب الأحمر يحسن طاقات الرياضيين

 
أفادت دراسة طبية فرنسية جديدة أن جرعات عالية من مركب موجود في قشر العنب الأحمر وفي النبيذ الأحمر يمكن أن تحسن قدرة وطاقة عضلات فئران المختبر، كما أن هذا المركب أيضا يحافظ على رشاقتها.
 
تأثيرات هذا المركب الذي يدعى رسفيراترول، في تحسين ديمومة الطاقة العضلية واضحة إلى درجة يتوقع بعض الخبراء معها أن يستخدمه الرياضيون في المستقبل لتعزيز أدائهم الرياضي.
 
أجرى الدراسة فريق بحث من معهد الوراثيات والبيولوجيا الجزيئية والخلوية بمدينة إلكيرش الفرنسية، بقيادة يوهان أويركس. ونشرت نتائجها بالعدد الحالي من مجلة الخلية المتخصصة، وعرضتها روكسان كامسي بمجلة نيوسيانتست.

رشاقة وطاقة
وقام يوهان أويركس وزملاؤه بوضع فئران المختبر على نظام غذائي عالي المحتوى من الدهون. تلقى نصف هذه الفئران جرعات يومية بمقدار 400 مليغرام من رسفيراترول لكل كيلوغرام من وزن الجسم. وللحصول على هذه الجرعة اليومية من رسفيراترول يحتاج الإنسان أن يشرب 100 كأس من النبيذ أو عصير العنب الأحمر.
 
بعد ثلاثة أسابيع من بدء التجربة، ازداد وزن الفئران الموضوعة على غذاء عالي الدهون وتلقت مكملات رسفيراترول بنسبة 20% مقارنة بفئران تتلقى غذاء اعتياديا قياسيا. لكن الفئران التي تلقت غذاء عالي الدهون ولم تتلق مكملات رسفيراترول، ازداد وزنها بنسبة 60% مقارنة بفئران الغذاء الاعتيادي.
 
كما حسن رسفيراترول قدرة وديمومة هذه القوارض في اختبارات اللياقة البدنية، ولا يبدو أن له أي آثار جانبية سمية. كذلك، الفئران الموضوعة على غذاء عالي الدهون وتلقت جرعات رسفيراترول كانت قادرة على الجري فوق الحزام المتحرك ضعف قدرة الفئران الموضوعة على نفس الغذاء ولكن لم تتلق مكملات رسفيراترول، وحتى بعد احتساب الفروق في الوزن بين المجموعتين.
 
إطلاق الطاقة
ويعتقد الباحثون أن رسفيراترول قد رفع مستوى قدرة العضلات بزيادة المركبات المنتجة للطاقة ضمن الخلايا العضلية، وتعرف بالميتوكوندريا.
 
ويقول يوهان أويركس إن جرعات عالية من رسفيراترول ضرورية لإطلاق المسار الذي يمنح الخلايا مزيدا من الميتوكوندريا. فتعاطي جرعات منخفضة من رسفيراترول، لا يؤدي إلى تفعيل آلية الخلية التي تحرق الطاقة. ويستبعد الجدوى من تعاطي أي كمية من النبيذ سعيا لتحسين براعة الرياضيين.
 
وتلعب مركبات الميتوكوندريا دورا أساسيا في حرق الدهون لإتاحة الوقود اللازم لمزيد من ممارسة التحمل والصمود في الأداء، وهذا ربما يفسر السبب وراء رشاقة الفئران التي تلقت رسفيراترول، مقارنة بغيرها.
 
ويقترح بعض الخبراء استخدام مركب رسفيراترول لمنع التدهور العضلي لدى المسنين، الذين يعاني بعضهم من هذه الظاهرة. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن رسفيراترول يمكن أن يزيد متوسط عمر الفئران بنحو 15%، كما تم استخدامه في تجارب مخبرية لدراسة أثره على مرضى البول السكري.
المصدر : الجزيرة