متسابقو الماراثون مطالبون بتقليل تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية (الفرنسية-أرشيف) 

قال باحثون نمساويون إن المشاركين في سباقات الماراتون عرضة لخطر الإصابة بسرطان الجلد.

وبناء على النتائج التي توصل إليها الباحثون فقد أوصوا بضرورة أن يقلل المشاركون في سباقات المسافات الطويلة من تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية عن طريق استخدام كريمات مضادة للشمس وارتداء ثياب واقية واختيار أوقات التدريب والمنافسات بحيث تضمن تقليص فترات التعرض للأشعة.

وقال الباحثون في الدراسة -التي نشرت في أرشيف علم أمراض الجلد- إنه بخلاف التعرض للشمس فإن كبت المناعة بفعل التدريب ربما يكون سببا للإصابة بتلك الأورام.

وفحص الباحثون 210 أشخاص شاركوا في سباقات الماراثون تتراوح أعمارهم بين 19 و71 عاما، كما شكلوا مجموعة سيطرة أخرى مماثلة في العمر والجنس من أشخاص لم يشاركوا في سباقات.

وعلى الرغم من أن الرجال والنساء في مجموعة السيطرة ظهرت عليهم علامات أكبر للحساسية من الشمس مثل حدوث تغير خفيف في لون العين والجلد والمزيد من الوحمات، فإن المشاركين في الماراثون أكثر عرضة للتعرض لتغيرات في الجلد تشير إلى زيادة في خطر الإصابة بأورام قتامينية خبيثة.

ورغم أنه لم يتم الجزم بعد بدور كبت المناعة في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد فإن الباحثين قد أكدوا أن العدائين مطالبون بالانتباه للدور الخطير الذي تلعبه الأشعة فوق البنفسجية في الإصابة بأورام قتامينية خبيثة وسرطان الجلد غير القتاميني.

وينصح الباحثون بشكل خاص بالتقليل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية أثناء التدريب عن طريق اختيار أوقات تدريب وسباقات يقل فيها التعرض للشمس وأن يرتدوا ثيابا ملائمة وأن يستخدموا بشكل منتظم مستحضرات طبية للوقاية من أشعة الشمس وتكون مقاومة للماء.

المصدر : رويترز