أفادت دراسة طبية بأن نوعا جديدا من الفحص بالأشعة ربما يكشف عن وجود شرايين مسدودة بشكل أسرع وبمشكلات أقل عن الاختبارات المتوافرة حاليا.

وأفاد باحثون أميركيون بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور في اجتماع الجمعية الأميركية للقلب إن اختبارات على كلاب أوضحت أن الفحص بالأشعة المقطعية يمكن أن يظهر أي ضيق بالشرايين يسبب ضعف تدفق الدم.

وأوضحوا أن الاختبار الذي لا تستخدم فيه أي وسيلة تدخل الجسم استغرق أقل من نصف الوقت الذي يتطلبه إجراء اختبارات القلب بالمجهود وتخطيط القلب الذين يتم استخدامهم حاليا لكشف أي بوادر لانسداد خطير في الأوعية الدموية. ويجري فريق البحث اختبارات على هذه النظرية على مجموعة من المتطوعين.

وذكر أن اختبار الأشعة المقطعية يحل محل معظم الاختبارات نظرا لأنه يستغرق أقل من 15 دقيقة ولا يتطلب وقف التدهور قبل إجراء الفحص، كما أن الاختبارات الحالية تظهر الانسدادات في أسوأ حالاتها فقط.

وأشارت المجموعة البحثية إلى أن الأسلوب الجديد قد يمكن من القضاء على عمليات لا حاجة لها مثل القسطرة عندما لا يكون هناك انسداد كبير أو أن يصبح اختبارا للتأكد مما إذا كان العلاج بالعقاقير أو بجراحة تغيير الشرايين يعمل جيدا فيما يتعلق بتدفق القلب.

وتشمل جراحة القسطرة تمرير أنابيب في الأوعية الدموية وحقن مادة كيماوية لإظهار الصور. وتجري عملية قسطرة القلب لأكثر من مليون أميركي كل عام وتستغرق الجراحة ما يصل إلى 45 دقيقة، ويمكن أن يستغرق الشفاء عدة ساعات.

ومن ضمن الأعراض الجانبية المحتملة الإصابة بعدوى أو أزمات قلبية أو جلطات الأشعة المقطعية هي أشعة أكس تسلط على الجسم عن طريق كمبيوتر لتوفر صورة ثلاثية الأبعاد. 

المصدر : رويترز